إعــــلانات

تنظيم بأم البواقي الأسبوع الدولي الرابع للقرآن الكريم

بقلم وأج
تنظيم بأم البواقي الأسبوع الدولي الرابع للقرآن الكريم

تنظم جمعية “الفرقان” لتعليم القرآن الكريم لولاية أم البواقي إبتداء من اليوم السبت الأسبوع الدولي الرابع للتعليم القرآني الذي يدوم ثلاثة أيام. و افتتح الأسبوع الرابع للقرآن الذي أختير له هذه السنة عنوان “دور الخطاب القرآني في تنوير البشرية” بحضور الأمين العام للولاية و ممثل عن وزير الشؤون الدينية و الأوقاف السيد محمد إيدير شنان و رجال دين ودعاة وأئمة ومواطنين.

وتميزت أشغال اليوم الأول من هذا اللقاء الذي يحضره علماء من مصر  و أساتذة و باحثين و مهتمين بالثقافة والحضارة الإسلامية بكلمتين لكل من الأمين العام للولاية و ممثل وزير الشؤون الدينية والأوقاف أعربا فيها عن اهتمام الجزائر بالنهل من منابع الفكر الإسلامي.

وأبرز المتدخلان مدى إهتمام الدولة بالتعليم القرآني لتنشئة الأجيال وفق قيم إسلامية إيمانية صحيحة مبنية على ما جاء في الكتاب والسنة النبوية الشريفة،  بعدها قدم مسؤول ذات الجمعية لمحة للحاضرين عن جمعية “الفرقان” للتعليم القرآنى التي تعنى ببعث ونشر قيم الدين الإسلامي الحنيف في أوساط الشباب وعامة الناس والتي عملت خلال السنوات الفارطة على تنظيم سلسلة من الأسابيع والندوات حول بناء الأسرة و لقاءات أخرى حول مناسك الحج و الإشراف على تحفيظ القرآن الكريم للشباب من مختلف الأعمار فضلا عن تنظيمها الندوة الدولية حول الإعجاز العلمي في القرآن سنة 2006.

و قدم بالمناسبة كذلك ممثل وزير الشؤون الدينية مداخلة بعنوان “مناهج البحث العلمي عند المسلمين وأثرها في تقدم العلوم” شرح فيها بإسهاب إسهامات الحضارة العربية الإسلامية في إرساء قواعد دقيقة وصلبة في البحث العلمي لعلوم الحديث واللغة تم العلوم التجريبية.

وأضاف بأن الحضارة الإسلامية أنجزت في مجالات العلوم الدينية أو ما يعرف بالجانب الروحي من دون إغفال دورها كناقل للقيم الحضارية العلمية عما سبقها من الحضارات إلى الحضارة الأوروبية معتمدة على قاعدة “إن كنت ناقلا فالصحة أو مدعيا فالدليل” مؤسسة لبناء علمي متين استفاد كثيرا منه الأوروبيون في الإستزادة من علوم وخبرات ومناهج المسلمين في الأندلس وجنوب أوروبا والتي أضاف إليها الأوروبيون.

أما الأستاذ عبد المالك الزعبي  من مصر فقدم مداخلة بعنوان “علوم الإنسان والكون في التصور الإنساني” مبرزا بأن الحضارة الإسلامية هي حضارة القرآن مصدرها الكتاب والسنة بنيت على جانبين الأول روحي والآخر تجريبي كما اعتبر أن الحضارة الغربية عرجاء لاعتمادها على الجانب المادي من دون الروحي مما جعلها حضارة بلا روح سحقت الإنسان وحولته إلى أداة عكس الحضارة الإسلامية التي جعلت من الإنسان قيمة.



رابط دائم : https://nhar.tv/OrcEl