إعــــلانات

تهدّد بالشارع يا بن فليـس وأنت من منع حرية التعبــير

تهدّد بالشارع يا بن فليـس وأنت من منع حرية التعبــير

 تذوّق اليوم ما طبخت يداك عندما كنت على رأس الحكومة

قال رئيس حركة مجتمع السلم السابق أبو جرة سلطاني، إن المترشح علي بن فليس، الذي يهدّد اليوم بالخروج إلى الشارع، عليه أن يواجه اليوم ما صنعت يداه أيام كان رئيسا للحكومة، مذكرا إياه بموقف جمعه به في مكتبه بقصر الدكتور سعدان، والذي رفض من خلاله التسريح لأي مسيرة ضد الغزو الأمريكي على العراق، مشيرا إلى أن حركته تعرضت للتزوير في التشريعيات ورفضت منطق الشارع لأنها تعلم عواقبه. كشف الشيخ أبو جرة سلطاني، زعيم حمس السابق، أنه على المترشح علي بن فليس، اليوم، أن يتذوّق ما طبخت يداه، سنوات تولّيه زمام الحكومة، مضيفا أنه يتعجّب لبعض من ينادون الآن ببعض الأمور الديمقراطية وهم من كمّموها بأيديهم، لما كانوا في مناصب تسمح لهم باتخاذ قرارات مثل «حضر المسيرات في العاصمة»، مشيرا إلى أن بن فليس ذهب إلى أبعد من ذلك في المنطق الجغرافي، حيث منعنا من الخروج في البليدة وبومرداس والولايات المجاورة للعاصمة، مستشهدا بأيام الغزو الأمريكي على العراق، والتي قال، «أتذكر أني ذهبت رفقة وزير الداخلية آنذاك إلى رئيس الحكومة علي بن فليس، لأطلب منه تصريحا بالخروج في مسيرة، تنديدا بالغزو الأمريكي على العراق، لكنه رفض ذلك قطعا بصفته رئيسا للحكومة، ولما اقترحنا عليه الخروج في البليدة، رفض ذلك، واقترحنا بومرداس فرفض أيضا، وهو الشأن بالنسبة لكل الولايات القريبة من العاصمة». وأكد سلطاني، أن هاته الشخصيات لم تفكّر في المستقبل وما قد ينجرّ عن القرارات والقوانين التي يصدرونها، إلا لما يشربون من نفس الكأس الذي شرب منه سابقوهم. وحول تهديد بعض الشخصيات والمترشحين للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 17 أفريل القادم، قال أبو جرة سلطاني الذي كان قد اشتكى حزبه من التزوير خلال الانتخابات التشريعية السابقة، «نحن في حمس، كان  بإمكاننا اللجوء إلى الشارع بعد تزوير الانتخابات التشريعية، إلا أننا أدركنا ولانزال ندرك أن هناك من يريد ركوب الموجة وتحويل القضية إلى أمور لا يحمد عقباها، لذا فضّلنا رفع لافتات حمراء بشكل ديمقراطي حضاري، سجلنا من خلالها موقفنا من هذه التشريعيات ».

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/r5FQA