توأم يطلبان يد شابة مارسا معها الجنس للزواج من دون علمهما في البليدة
شقيقهمـــا الأكبر حـــاول مساعدتهمــــا فتورّط في قضيـــة تهديــد بالقــتل
الخيانة العاطفية والزوجية من الطابوهات التي تفشّت في الآونة الأخيرة في المجتمع الجزائري، وتسبّبت في هدم الكيان الأسري وتشتيته وخلق العداوة بين أفراد العائلة الواحدة، وسببا في نشر الفضائح، ليصبح الشقيق عدوّا لشقيقه، وما قصة الحال إلا مثال على ذلك، بطلتها لعبت على حبلين، حين ربطت علاقة غرامية مع توأم، ليسقط القناع عند محاولتهما التقدّم لخطبتها والتخاصم من أجلها .كل شيء كان عاديا عندما تعرّفت الشابة «م.م»، تبلغ من العمر 25 سنة، من البليدة، على شاب وسيم يقطن في نفس مدينتها يدعى“ط.ح“، لتتحوّل تلك العلاقة البسيطة إلى علاقة غرامية، وخلال لقائها بعشيقها اكتشفت أنه ينحدر من عائلة ثرية وله شقيق توأم، وكون الطمع ليس له حدود، لم تكتف بالاستقرار، فأوقعت شقيقه التوأم «ط.أ» في حبالها، أين أصبحت تواعد هما في السر، وكان هدفها الوحيد هو كسب المال التي كانت تجنيه من خلال إنفاقهما عليها يوميا، والغريب في الأمر، أن الشقيقين في نهاية المطاف علما أن تلك الفتاة هي نفسها التي تقيم معهما علاقة غرامية وجنسية في نفس الوقت، إلا أنهما وقعا في حبال الغرام والحب ولم يستطيعا الابتعاد عنها، إلى أن وصلت تلك الفضيحة إلى العائلة عندما حاول الشقيقان إقناع والدتهما بضرورة الذهاب لخطبة إحدى الفتيات، في بادئ الأمر فرحت كونهما يريدان الزواج، وفي الوقت الذي كانت تخطط لإقامة عرس جماعي للشقيقين، أُغمي عليها لمجرد سماعها أن الفتاة هي نفسها العروسة التي يريدانها، لتقرع طبول الجدال والخصام داخل العائلة بتعنت الشقيقين وعدم التنازل عن رغبتهما في الزواج بالفتاة، إلا أن الوالدة أصرّت على أن لا تطأ الفتاة التي لعبت على الحبلين وفرّقت الشقيقين، قدمها المنزل كعروسة، هذا ما جعل شقيقهما الأكبر يتدخّل ليضع حدا للمهزلة، أين تمكن من الحصول على رقم هاتف الفتاة وأرسل لها رسائل نصية يقوم فيها بتهديدها بالتصفية، لتسارع إلى تقديم شكوى لدى وكيل الجمهورية بمحكمة البليدة الذي أمر بتحريك القضية وسماع الأطراف على محاضر رسمية وتوجيه أصابع الاتّهام للشقيق الأكبر الذي حاول إصلاح ذات البين بين شقيقيه، ليجد نفسه في قفص الاتّهام .