تواصل القصف على حمص وريف دمشق واقتحام خربة غزالة في درعا
تواصلت عمليات القصف والاشتباكات اليوم السبت، في مختلف المناطق السورية متركزة على ريف دمشق وحمص وسط البلاد حيث قتل 5 أشخاص، في حين تقوم قوات الأمن النظامية باقتحام بلدة خربة غزالة في درعا جنوبا بعد حصار وقصف عنيفين منذ الفجر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطين.وأشار المرصد في بيان إلى أن محافظة حمص شهدت مقتل 5 أشخاص صباحا بينهم امرأة حامل جراء القصف على مدينة القصير في ريف حمص، بالإضافة إلى 4 آخرين قتلوا في مدينة حمص، هم مدنيان، ومقاتل معارض قتل خلال اشتباكات مع القوات النظامية في حي السلطانية، وجندي منشق نتيجة إطلاق النار والقصف الذي تتعرض له أحياء القرابيص والخالدية في المدينة.وأضاف المرصد الى ان خربة غزالة في درعا تعرضت لقصف بالطيران العامودي من القوات النظامية التي تطوق البلدة باليات ثقيلة وعربات محملة بالجنود، كما شهدت بلدة الصنيمن حملة مداهمات واعتقالات فجرا طالت عددا من المواطنين.وأفاد الناشط بيان احمد من لجان التنسيق المحلية وكالة الأنباء الفرنسية في اتصال هاتفي من خربة غزالة أن “قوات الأمن والشبيحة بدأت بعد توقف القصف قبل أكثر من نصف ساعة باقتحام الحيين الغربي والشمالي للبلدة مع مداهمات وتفتيش وتكسير”، مشيرا إلى أن هذه القوات “تحرق كل بيت خال من السكان”.ولفت إلى أن اقتحام البلدة يتم “بالدبابات والشاحنات الصغيرة التي تحمل مضادات للطيران، وحافلات محملة بالشبيحة والأمن”، موضحا أن “ليس بينها عناصر من الجيش بل هي قوات امن وشبيحة”.ولفت احمد إلى أن “الجرحى بالعشرات ولا يوجد إلا مواد إسعاف أولية”.وفي ريف دمشق، قال المرصد أن “انفجارا شديدا” هز صباح السبت بلدة المليحة “تبعه إطلاق نار كثيف”، بالإضافة إلى “سماع أصوات انفجارات في مدينة النبك فجرا، وأصوات إطلاق رصاص كثيف في منطقة كفربطنا”.وذكرت لجان التنسيق أن مزارع حرستا والقابون “تتعرض لقصف برشاشات الطيران المروحي”.وبلغت حصيلة العنف في سوريا أمس 118 قتيلا بينهم 49 مدنيا و37 من القوات النظامية و32 من المقاتلين المعارضين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.ويصعب التأكد من عدد القتلى من مصدر مستقل منذ توقفت الأمم المتحدة عن إحصاء الضحايا في أواخر العام 2011، بينما يتعذر تقصي الحقائق الميدانية والأمنية بسبب القيود المفروضة على الحريات الإعلامية.