توقعات بارتفاع عدد الجزائريين غير القادرين على شراء أضاحي
تتوقع جمعية حماية المستهلك وإرشاده إرتفاع عدد الجزائريين غير القادرين على شراء أضحية هذه السنة.
وصرح الأمين العام للمنظمة حمزة بلعباس في إتصال هاتفي مع “النهار أونلاين” أن عوامل عدة اجتمعت هذه السنة.
تجعل فئة من الجزائريين غير قادرة على التضحية، ومن بين العوامل والأسباب حسب نفس المتحدث، أسعار الأضاحي.
التي لم تلاحظ المنظمة تغيرها عن السنة الماضية إلا أنها تبقى في مستويات مرتفعة.
وقد وصل أدنى مستوى لأسعار الأضاحي إلى ما يقارب ضعف الأجر القاعدي البالغ 18 ألف دينار وهي حالة ليست موجودة إلا في الجزائر.
كما أن غالبية الطبقة المتوسطة أجورها في حدود 30 ألف دينار وهو سعر الأضاحي الصغيرة ما يجعلهم مجبرين على الاستدانة في أحسن الأحوال.
كما أن لتعاقب عدة مناسبات مثل شهر رمضان وعيد الفطر والعطلة الصيفية والدخول الاجتماعي المرتقب، جعل من توفير المال لشراء الأضحية أمرا صعبا.
يضاف لكل ذلك، حسب بلعباس، حالة الركود التجاري والاقتصادي التي تمر بها البلاد، ليصبح جزء من أصحاب الأعمال الحرة.
كالتجار والحرفيين في خانة غير القادرين على شراء أضحية.
على صعيد آخر، أوضح الأمين العام لمنظمة حماية المستهلك بأن المعلومات التي جمعتها مكاتب المنظمة الولائية تبين ركودا في بيع الأضاحي عشرة أيام قبل العيد.