توقيف العمل بتأشيرة شنغن وغلق الحدود البرية إلى أجل غير مسمى
منع الاحتشاد والغلق المؤقت لبرج «إيفل» وأماكن التجمعات
اتخذت فرنسا، مباشرة بعد الهجمات الإرهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس، مجموعة من الإجراءات الأمنية الطارئة، لمحاصرة العاصمة والعناصر الإرهابية ومنعها من التنقل، خوفا من هجمات إرهابية جديدة محتملة. وفي أول قرار فور وقوع العمليات الإرهابية، ليلة يوم الجمعة، أعلن الرئيس الفرنسي عن حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، وتشديد الرقابة على الحدود الفرنسية، وذلك عقب سلسلة الاعتداءات الإرهابية التي هزت العاصمة الفرنسية، لتليها مجموعة من الإجراءات الأخرى على غرار وضع قيد الإقامة الجبرية كل الأشخاص الذين يشكّلون خطرا والمسجلين لدى مصالح الأمن الفرنسية، مع الإغلاق المؤقت لقاعات الحفلات وأماكن التجمعات والقيام بمداهمات إدارية. كما أوقفت السلطات الفرنسية العمل بتأشيرات «شنغن» في كل الرحلات نحو مطارات فرنسا، والسماح فقط للمواطنين من الدول الأوروبية بالتنقل عبر مطاراتها، وذلك إلى إشعار غير مسمى، في محاولة لتقييد تحركات الجماعات الإرهابية. كما تتضمن الإجراءات الأمنية الجديدة أيضا إلغاء الأنشطة المدرسية والجامعية والرحلات في العاصمة الفرنسية إلى أجل غير مسمى، فضلا عن إعلان حالة الطوارئ في المستشفيات، كما تم تشكيل خلية أزمات بين وزارات الخارجية والصحة والعدل بالتعاون مع مديرية أمن باريس، في حين تم حشد ألف و500 عسكري إضافي بالعاصمة باريس، وحث سكان بلديات باريس على البقاء في منازلهم وعدم الخروج وانتظار تعليمات السلطات الفرنسية. وكإجراء أمني آخر، أعلنت السلطات الفرنسية عن إغلاق برج «إيفل» لأجل غير مسمى، حيث لبس الحلة السوداء حزنا على ضحايا الهجمات الإرهابية بعد أن أطفئت أنواره كليا وغلق أبوابه.