إعــــلانات

توقيف شاب لبناني ادعى أن مسلحين سنة بتروا أصابع يده بالسيف

توقيف شاب لبناني ادعى أن مسلحين سنة بتروا أصابع يده بالسيف

 أوقف الجيش اللبناني مساء الأربعاء شابا لبنانيا ادعى أن مسلحين سنة بتروا أصابعه بالسيف في غرب بيروت، في منطقة كانت تشهد احتجاجات وقطع طرق احتجاجا على مقتل مسؤول امني، بحسب ما جاء في بيان لقيادة الجيش.وقال الجيش “على اثر ورود تقارير صحافية حول تعرض المدعو إيهاب العزي لاعتداء ذي طابع طائفي من أشخاص في محلة طريق الجديدة استدعت مديرية المخابرات المدعو العزي للتحقيق”، مشيرة إلى انه أكد خلال التحقيق “انه أقدم على تلفيق الخبر جملة وتفصيلا”.وأضاف “أوقف المدعو العزي ويستمر التحقيق معه تمهيدا لإحالته على القضاء المختص”، بعدما تبين أن سبب إصابته اصطدام بينه وبين دراجتين على طريق مطار بيروت القريب من مكان وقوع الأحداث، تحول شجارا “أقدم خلاله احدهم على طعنه بحربة مما أدى إلى بتر بعض أصابع يده”.وكانت صحيفة “النهار” نشرت على صفحتها الأولى الأربعاء تحقيقا نقلت فيه عن الشاب قوله أن مسلحين أقدموا على بتر أصابع يده على وقع هتافات “الله اكبر”.وأوضح الشاب الشيعي أن مسلحين أوقفوه في طريق الجديدة ذات الغالبية السنية والمحسوبة على الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري “وسألوني عن طائفتي بعدها حضر احدهم بلباس يشبه الأفغان، وسحب سيفا طويلا واستعد لضرب رأسي فصرخت +لا لا راسي، لا تقتلني+، ورفعت يدي اليسرى لاحمي وجهي، فضربها وتركني أنزف وفر مع رفاقه”.ونشرت محطات تلفزة تعليقات وتحقيقات حول الموضوع.وأبدت صحيفة “النهار” اسفها لنشر الخبر في تعليق على صفحتها على شبكة الانترنت مساء الاربعاء بعد انكشاف رواية العزي البالغ من العمر 23 عاما، مشيرة إلى أنها استندت إلى إفادة أدلى بها بعد تلقيه العلاج.وأوضحت في عددها الصادر اليوم أن الشاب قدم رواية كاذبة ليستفيد من العلاج المجاني، مشيرة إلى أن العزي استدعي للتحقيق بعد قوله أن جنودا قرب مكان الحادث لم يستجيبوا لاستغاثته. واكتشفت مديرية المخابرات خداعه بعد تناقض أفادته عن مكان الحادث.وشهدت مناطق ذات غالبية سنية في بيروت احتجاجات الاحد على خلفية مقتل رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن (سني) بتفجير استهدف سيارته الجمعة في شرق بيروت.

رابط دائم : https://nhar.tv/ygHGn