توقيف شبكة تضم 4 أفراد تنشط في سرقة الآثار وبيعها في ميلة
علمت «النهار» بأن فرقة البحث والتحري لأمن ولاية ميلة، قد أطاحت في عملية نوعية بشبكة منظمة لسرقة الآثار وبيعها، يمتد نشاطها بين ولايتي جيجل وميلة، نظرا لما تحتويه من كنوز أثرية وحجرية من أزمنة غابرة، وعلم في هذا الشأن أن العملية سمحت باسترجاع كميات معتبرة من مختلف الممتلكات الثقافية الهامة التي تعود لمئات السنين وخاصة العهد العثماني، إضافة إلى كنوز قيمة وفقا لأولى المعلومات المتوفرة بهذا الشأن.
تشير معلومات متوفرة، إلى أن العملية جاءت على خلفية معلومات لدى رجال الأمن من خلال نشاط فرقة البحث والتحري «BRI» تتعلق بنشاط مشبوه لمجموعة من الأشخاص غالبيتهم قادمين من ولاية جيجل، وتكشف المعطيات ذاتها أن الشبكة التي سقطت على يد عناصر البحث والتحري تتكون من أربعة أشخاص منهم شخص واحد من ولاية ميلة، يجرح أنه يقطن ببلدية عاصمة الولاية بمعية بقية شركائه من جيجل، وحسب المرجع ذاته فإن إسقاط المشتبه فيهم جاء على خلفية تداول معلومات أمنية دقيقة تكشف عن نشاط مشبوه لعصابة تنشط في تهريب الآثار، وهو ما استدعى وضع كمين محكم وتتبع خطواتهم ومسارات اشتغالهم، إضافة إلى شبكة علاقات. معلومات «النهار» تفيد عن نجاح نوعي لفرقة البحث والتحري من خلال هذه العملية التي تعتبر ضربة أليمة في ظرف أقل من شهرين متتالين يتم إسقاط مجموعة من الشبكات الناشطة في هذا المجال سواء من قبل مصالح الأمن سواء شرطة أو درك وطني، وكانت «النهار» قد كشفت قبل أيام فقط في تقرير تناولته بهذا الخصوص عن تحريات أمنية يجري عليها الاشتغال للإطاحة بعدة شبكات تنشط في هذا الإطار، وهو ما تأكد من خلال هذه العملية، وتقول المعلومات ذاتها أنه تم استرجاع كمية هائلة من القطع الثرية القديمة ممثلة في قرابة 200 قطعة هي عبارة عن نقود قديمة جدا، إضافة إلى نجاح عناصر الشرطة من خلال فرقة البحث والتحري من استرجاع أيضا أحجار كريمة وأيضا قلادات أثرية، وقد بوشرت في السياق إجراءات تتعلق برفع تلك المحجوزات للهيئات المخبرية المعنية لأجد تحديد حقيقتها، قبل إحالة الموقوفين على نيابة الجمهورية محل دائرة الاختصاص القضائي من خلال محكمة ميلة.