توقيف مختلس ملياري سنتيم من وكالة «كناب» في خنشلة
تمكنت عناصر فرقة البحث والتدخل بأمن ولاية خنشلة، بعد استصدار أمر تمديد الاختصاص، أول أمس، من توقيف المتورط في قضية اختلاس قرابة ملياري سنتيم من وكالة «كناب» بخنشلة، خلال محاولته المرور متنكرا في زي موال عبر الحدود الجزائرية التونسية ضواحي نقط العبور في ولاية تبسة.
كان مدير وكالة «كناب» بخنشلة، نهاية الشهر المنصرم، قد تقدم إلى مقر أمن الولاية بغرض تقديم بلاغ مفاده تسجيل ثغرة مالية تقارب ملياري سنتيم بصندوق الوكالة، وعدم التحاق أمين الخزينة بعمله وتعذر ربط أي اتصال معه اتصال معه، لتتنقل على الفور أفراد قوات الشرطة القضائية بأمن الولاية، إلى مقر الصندوق، أين تم إجراء المعاينة الميدانية رفقة لجنة مختصة، ليتبين أن المبلغ المالي الذي كان في الصندوق والمقدر بقرابة ملياري سنتيم مفقود، وبعد تكثيف الأبحاث عن المعني، تبين أن هذا الأخير غادر التراب الوطني باتجاه دولة تونس الشقيقة، ليتم إخطار وكيل الجمهورية لدى محكمة خنشلة ومباشرة التحقيقات في القضية.
التحقيقات المعمقة للفرقة الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، وبالتنسيق مع أفراد فرقة البحث والتدخل ومصالح مركز المراقبة البري بوشبكة، أثمرت بضبط المعني وإيقافه متلبسا بزي موال محاولا التسلل عبر الحدود، ليتم على إثرها طلب إذن بتمديد الاختصاص من أجل ضبط وإيقاف المشتبه فيه وتحويله إلى مقر أمن ولاية خنشلة قصد استكمال إجراءات التحقيق، ليتم النقل إلى مركز المراقبة البري بوشبكة، حيث تم استلام المشتبه فيه وتحويله إلى مقر أمن ولاية خنشلة، لمباشرة التحقيقات.
بعد استكمال إجراءات التحقيق في القضية، تم إنجاز ملف جزائي بموضوع اختلاس أموال عمومية، وإخفاء أموال متأتية من جنحة والتستر عن مرتكب جريمة والإهمال المؤدي إلى اختلاس أموال عمومية، ضد كل من المشتبه فيهم المتورطين في القضية، ويتعلق الأمر بكل من أمين الخزينة كمتهم رئيسي وستة أشخاص آخرين مشتبه فيهم، إضافة إلى عون أمن ووقاية تابع لوكالة «أمنال» للوقاية والأمن وعامل بالوكالة، عن تهم المشاركة والتواطؤ والتستر في انتظار استكمال الإجراءات المعمول بها وتقديم الأطراف إلى وكيل الجمهورية بمحكمة خنشلة، لاتخاذ الإجراء القانوني المناسب في الحالات المماثلة.