إعــــلانات

تُضيّق عليّ بعد أن منحتني هامش حرية

تُضيّق عليّ بعد أن منحتني هامش حرية

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته واسأل الله ان يحفظك لنا أمي نور. أنا لويزة من تيزي وزو دون العشرين وأدرس بالثانوية، وأعاني كثيرا من صرامة والدتي وحزمها، فهي امرأة غليظة القلب، لقد حرمتني من متع كثيرة، ولكنها في الفترة الأخيرة يبدو أنها أدركت خطأها، فأرخت الحبل وأعطتني هامشا من الحرية، ولكن سرعان ما رجعت للتضييق علي، والسبب أن صديقة لي أرسلت بعض الصور على حسابي الخاص في «الفايسبوك»، لم أر منها اي ضرر، لكن والدتي اعتبرتها خطرا عليّ، فطلبت مني قطع العلاقة بصديقتي وحرمتني ثانية من حريتي، للعلم فإن والدتي أستاذة فيد التعليم الثانوي والكل يشهد لها بالصرامة والحزم .

@ لويزة/ تيزي وزو:

@@ الرد:

والدتك امرأة تدرك جيدا أين ومتى تتدخل في حياتك، لقد منحتك الفرصة لخوض هذه التجربة، ولا يعني أبدا أن دورها انتهى من حياتك، لقد أحسنت بتصرفها ولكن عندما التمست انحرافك إلى الطريق المعوج، دفعتها فطرتها كأم إلى أن تردعك، وليس ما أقدمت عليه كرها بل محبة وعين الصواب. بنيّتي، إن المرء ومهما كان لديه من تجارب وخبرة في الحياة، يحتاج في بعض الأحيان إلى يد تصوّبه نحو الطريق السليم، وعقل رصين يوجهه، فما بالك وأنت في سن الصبا، فلا تحرمين نفسك من هذه النعمة واسألي الله أن يحفظ والدتك ويجعلها ذخرا لك مدى الحياة.

@ ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/rj5NV