إعــــلانات

ثمرات فريضة الصلاة

ثمرات فريضة الصلاة

  إن من ثمرات الصلاة أنها أفضل القربات، فليس هناك عمل يُتقرب به إلى الله أحب  منها لقوله تعالى في الحديث القدسي: “وما تقرب إلي عبدي بأحب إلي مما أفترضه عليه” رواه البخاري، وقال صلى الله عليه وسلم: “الصلاة خير موضع، فمن أستطاع منكم أن يستكثر فليفعل”، فالصلاة مقربة من الربَّ، فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد لقوله تعالى”وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ” سورة العلق: ، فعلى قدر ذكر العبد لله يكون قربه منه، وعلى قدر غفلته يكون بعده عنه. ومن ثمراتها أنها تنهي عن الإثم: لقوله تعالى: “إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ” سورة العنكبوت. إضافة إلى ذلك أنها مكفرة للسيئات، لقوله تعالى: “وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ” سورة هود. كما أنها  أنها مطردة للداء من الجسد، فكم عرفنا من المرضى فشلت العقاقير الطبية في علاجهم، فلما توجهوا للصلاة برأت عللهم وشفى الله أمراضهم، قال الإمام إبن القيم رحمه الله: “لعل هذه الحركات من قيام وسجود وركوع تحليلاً للمواد، وتقوية للجسد، فالصلاة من أكبر الأدوية”.ومن ثمرات الصلاة أنها من أعظم الأسباب في رفع الدرجات قال صلى الله عليه وسلم: “فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة” رواه مسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم لربيعه لمَّا طلب مرافقته في الجنة: “أعني على نفسك بكثرة السجود” رواه النسائي وصححه الألباني. وأن من ثمراتها نزول الرحمات على العبد مادام في صلاته حتى ينصرف، وحفوف الملائكة به. ومن ثمراتها أنها من دخل النار من المؤمنين، فإنها لا تصيب مواضع السجود من المصلين خاصة ولا يوجد هذا في سائر الأعمال لقوله صلى الله عليه وسلم “وحرَّم الله على النار أن تأكل من إبن آدم أثر السجود” .ومن بين ثمراتها كذلك أنها السبب لحدوث السجود يوم القيامة عندما يمتاز المؤمنون عن المنافقون، فمن سجد لله في الدنيا وحافظ على الصلاة وسجد لله رغبة ورهبة سجد لله يوم القيامة، ومن لم يسجد هنا لم يسجد هناك، لقوله تعالى: “يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ”سورة القلم: لقوله تعالى: “خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ” سورة القلم. كما أن من ثمراتها أنها منشطة للجوارح والنفوس، فهي أعظم مولد للنشاط يومي، فكيف لا وهي صلة بين الخالق والمخلوق خمس مرات في اليوم والليلة، ولهذا يقول صلى الله ليه وسلم: “وجعلت قرة عيني في الصلاة” رواه النسائي وصححه الألباني. ومن ثمراتها أنها غذاء للأرواح والقلوب، ، فكما أن الجسد بحاجة إلى الغذاء، فكذلك الروح فجعل الله الصلوات الخمس غذاء للأرواح مقسمة على اليوم والليلة. ومن ثمراتها أنها مجلبة للأرزاق، فإذا  إلتزم العبد الصلاة وحافظ عليها، رزقه الله من حيث لا يحتسب، قال تعالى: “وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى” سورة طه  فالصلاة مفتاح يُستفتح بها أبواب الرزق. ومن ثمراتها وعواقبها الحميدة أنها نور للمؤمنين في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا فهي نور للقلوب والوجوه، فإذا نور الله قلباً لم تضره فتنة، قال تعالى: “سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ” سورة الفتح: ونور للمؤمنين في قبورهم: يقول أبو الدرداء رضي الله عنه: “صلِ ركعتين في ظلمة الليل لظلمة القبر”، ونور للمؤمنين يوم القيامة على الصراط: قال صلى الله عله وسلم: “من حافظ عليها، كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة” صححه إبن الباز.وقال صلى الله عليه وسلم: “بشر المشائين في الظُلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة” رواه أبو داوود والنسائي وإبن ماجه وصححه الألباني. ومن ثمراتها أنها رافعة لأمراض القلوب، فلم يبرئ الله أحداً من خلقه من هذه الأمراض، وهي الجزع عند المصائب، والمنع عند حصول الخير إلا المصلين: قال تعالى: “إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً 19 إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً 20 وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً 21 إِلَّا الْمُصَلِّينَ” سورة المعارج . ومن ثمرات الصلاة أن الله أمر عباده بالفزع إليها والإستعانة بها على مصالح الدنيا، ، لأنها أكبر عون على مصالح الدنيا والآخرة، قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ” سورة البقرة. ومن ثمراتها خاصة صلاة الصبح، إذا صلاها في جماعة، كان في أمان الله وعهده وحفظه، فلا تضره فتنة؛ ، قال صلى الله عليه وسلم: “من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء” رواه مسلم ومن ثمرات الصلاة أنها ثورث ذكر الله تعالى: “وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي” سورة طه

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Hy62i