جامعة الجزائر 3 ''لا تخصصات جديدة في مسابقات ما بعد التدرّج هذه السنة''
كشف رئيس جامعة الجزائر3 ”رابح شريط”، أنه لن يكون هناك تغيير في الماستر والماجستير للسنة الجامعية الجارية، باستثناء بعض الكليات، وهذا بعد أن صدّق عليها أعضاء الندوة الجهوية. أكد ”رابح شريط”، في اتصال بـ”النهار”، أن كلية العلوم السياسية وعلوم الإعلام والإتصال، قد قرّرت إعادة تجديد التخصصات القديمة، بينما لا تزال مشاريع عروض التكوين في درجة الدكتوراه في كلية العلوم الإقتصادية وعلوم التسيير ومعهد التربية البدنية قيد الدراسة والتقييم.وأشار إلى أنه وفقا للقانون التي تسير عليه الجامعة، فإن التخصصات الجديدة التي تدرج في الماستر والماجستير، تتجدّد كل 3 سنوات، مؤكدا أن عروض الماجستير تكون وفق متطلبات السوق وحسب الطلب، على غرار ما حدث من مستجدات على مستوى معهد التربية البدنية، بينما يبقى برنامج العلوم السياسية على ما هو عليه؛ باعتبار أن العرض جاء وفق رغبة سوق العمل والطالب، كما تقرّر الإبقاء على عروض التكوين المعتمدة في الماستر والماجستير، والتي أكد ذات المتحدث، عن عدم وجود مشاريع ماستر ودراسات عليا جديدة، وإنما هناك تجديد للمشاريع القائمة في كلية العلوم السياسية وعلوم الإعلام والإتصال، المتمثلة في 4مشاريع على مستوى قسم العلوم السياسية، تتمثل في الدراسات الإقليمية، وإدارة الموارد البشرية، والسياسات العامة، ودراسات أمنية دولية، وأربعة مشاريع أخرى على مستوى قسم علوم الإعلام والإتصال المتمثلة في الإتصال المؤسساتي، والإذاعة والتلفزيون، ودراسة الجمهور، والصحافة المكتوبة. أما في شأن كلية العلوم الإقتصادية والعلوم التجارية وعلوم التسيير، تقرّر إعادة تجديد مشاريع على مستوى الماجستير مع تجميد تخصص العمليات التجارية لعدم تطابق هذا التخصص مع سوق العمل، على أن يتم التحضير لإعداد مشروعين جديدين في الدكتوراه على مستوى قسم العلوم الإقتصادية وقسم علوم التسيير.وبخصوص معهد التربية البدنية والرياضية، فقد تم الإبقاء على تخصصات التكوين في الماجستير المعتمدة حاليا، مع رفع مشروع اعتماد دكتوراه في نظام ”أل.أم.دي”، إلى الندوة الجهوية وسط، باعتبارها الجهة المخوّل لها تقييم مشاريع عروض التكوين المقترحة من طرف رؤساء المؤسسات الجامعية التي اختتمت عملية تسلّمها للمشاريع نهاية الشهر الفارط. وقد أرجع بعض المسؤولين غياب عروض التكوين في الطورين الأول والثاني إلى غياب الهياكل البيداغوجية على غرار المدرّجات وقاعات التدريس.