جبهة النصرة تتبنى قتل 13 عنصرا من الأجهزة الأمنية السورية والشبيحة
تبنت اليوم, “جبهة النصرة” إعدام 13 عنصرا من الأجهزة الأمنية السورية و الشبيحة في دير الزور ، اقتصاصا منهم بسبب جرائمهم و بينها مجزرة الحولة. وجاء في بيان صادر عن الجبهة نشرته مواقع الكترونية إسلامية جهادية انه تم إعدام 13 من عناصر الأجهزة الأمنية والشبيحة قصاصا. وأضاف البيان “لقد عتى نظام القمع الوحشي وكلابه عتوا كبيرا، ولم يوفروا في طغيانهم كبيرا أو صغيرا، و(…) كان من جرائمهم المتواصلة ما فعلوا في الحولة وما حولها من قصف وقتل وذبح. وأشار إلى أن من الجرائم التي اقترفها هؤلاء هي القتل واقتحام وحرق البيوت واغتصاب الأعراض وسرقة الممتلكات واستباحة الأموال. وتبنت المجموعة نفسها التي لم تكن معروفة قبل الاضطرابات في سوريا في أشرطة فيديو وبيانات سابقة عمليات تفجير في دمشق وحلب (شمال) ودير الزور استهدفت في معظمها أجهزة أمنية سورية. وعثر المراقبون الدوليون مساء الثلاثاء الماضي، اي في التاريخ نفسه الذي يتحدث عنه بيان “جبهة النصرة”، على جثث 13 شخصا في منطقة السجر في محافظة دير الزور، من دون ان تعرف هويتهم. وقال رئيس بعثة المراقبين الجنرال روبرت مود أن الجثث كانت مقيدة الايدي وراء الظهر وبعضها قتل برصاصة في الرأس عن مسافة قريبة، معبرا عن استيائه الشديد لهذا العمل المروع وغير المبرر. ودعا مود جميع الإطراف إلى ممارسة ضبط النفس. وقتل 108 أشخاص، بحسب مراقبي الأمم المتحدة، بينهم 49 طفلا في الحولة في محافظة حمص بوسط سوريا بسبب القصف أو إطلاق النار من مسافة قريبة، وهي مجزرة أثارت تنديدا دوليا.