إعــــلانات

جريدة “الجزائر اليوم” تكشف تفاصيل عملية إسترجاع الأموال المنهوبة

بقلم م .فيصل
جريدة “الجزائر اليوم” تكشف تفاصيل عملية إسترجاع الأموال المنهوبة

كشفت جريدة “الجزائر اليوم” الناطقة بالفرنسية تفاصيل عملية إسترجاع الأموال المنهوبة والمهربة الخارج خلال فترة حكم الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.

ووفقا لذات الجريدة فقد اكدت وزارة العدل ما اعلنته رئيس الجمهورية في لقائه الأخير مع ممثلي الصحافة الوطنية عن الرقم الضخم للأموال المهربة والتي تم إسترجاعها من الخارج والمقدرة بـ 20 مليار دولار. كما قدم رقما أعلى  أي بحوالي 25-27 مليار دولار. التي اختُلِست خلال 10 إلى 12 سنة.

وأكد ذات الجريدة أن تصريحات الرئيس تبون استندت إلى آخر إحصائيات للعمليات التي نفذت من جهاز العدالة والأجهزة الأمنية.

اين ازداد معدل ضبط واكتشافات مخابئ الأموال النقدية إلى حد كبير كما ان تعقب الأموال والبضائع المنهوبة تتم بنجاح ومستمرة من أجل إسترجاعها.

وتابعت “الجزائر اليوم” في تقريرها بخصوص الارقام المطروحة فإن المختصون يرون أن المراقبين غير قادرين على معرفة حجم البضائع المحجوزة، وكذا الأموال بالدينار والعملات الصعبة.بالإضافة إلى أسطول السيارات والمعدات. وخاصة البنى التحتية التي استعادتها الدولة.  حيث اننا نتحدث عن مايقارب 17 من أصحاب المليارات بالدولار اين تم إسترجاع مصنع واحد تم استرداده مؤخرًا قيمته 960 مليون أورو، أوما يقرب من 1 مليار دولار.

وفي السياق ذاته عقدت وزارة العدل اليوم اجتماعًا للجنة تقييم عمليات إسترجاع ومصادرة والتي تُعقد عدة مرات في الشهر من أجل مراجعة الوضع وتقديم تقارير لرئيس الجمهورية في أسرع وقت ممكن.

كما أن العملية مستمرة على جبهات أخرى، كما أكد الرئيس تبون “إن غالبية الدول الأوروبية قدمت يدها للجزائر في هذا الموضوع وأبدت استعدادها للتعاون معنا من أجل استرداد هذه الأموال وإعادتها إلى خزينة الدولة الجزائرية ، ما دامت الإجراءات القانونية محترمة “.

وصرح رئيس الجمهورية في لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية بكل شفافية وتنويرا منه للرأي العام عن إسترجاع 20 مليار دولار من الاموال المهربة وذلك بمساعدة عدد من الدول الاوروبية. وتعتبر هذه العملية من إلتزامات رئيس الجمهورية خلال الحملة الإنتخابية.

رابط دائم : https://nhar.tv/4chGM
اقرأ أيضا