جـرحى في حـرب باسيـوف وتوقيف 4 متهـمين بمنـطـقة سيــدي عاشــور فــي البــليــدة
شهد حي سيدي عاشور، التابع لبلدية البليدة ولثلاثة أيام متتالية، حربا حقيقية بين مجموعتين من شباب الحي، وقد خلّفت المعارك التي جّرت عددا من الجرحى من بينهم أحد الشباب المتواجد حاليا بغرفة الإنعاش، على الرغم من إجرائه لعمليتين جراحيتين في مستشفى أمحمد يزيد، إلا أن حالته الصحية لم تستقر بعد.ويعود سبب نشوب الخلاف بين الخصمين حسب شهود عيان لجريدة ”النهار”، إلى إقدام بعض الشباب على تناول شواء نقانق ”المرڤاز”، والذي كان أحد شباب الحي يقوم ببيعه في الهواء الطلق، وبالضبط بالقرب من مصلّح العجلات، حيث قام هذا الأخير بشواء بعض حبّات المرڤاز وأثناء تقديم البائع الشواء إلى زبائنه، دخل معهم في جدال بعد أن استغرب أحدهم تقلص حجم الحبة، مهددينه بعدم الدفع لكون المرڤاز المشوي يحتوي على كثير من الشحوم، مما أدى إلى تقلّص حجمه، وهو الشيء الذي أغضب البائع الذي قام بطلب مساعدة من أبناء حيّه، لتبدأ الحرب بين مجموعة الرافضين لدفع ثمن الشواء وبائعه وأصدقائه بالأسلحة البيضاء وسط حالة من الرعب والخوف لدى سكان الحي والمارة، حيث أصيب عدد من الطرفين بجروح، وفي اليوم الموالي قام بعض من الشباب بالانتقام بواسطة سيارة سياحية من نوع ”502” حيث حاولوا دهس خصومهم أثناء تجمعهم في الحي، لكنهم فروا، ممّا تسبب في إصابة شاب لا علاقة له بالخصوم إصابته بجروح بالغة، حيث تمّ نقله إلى جناح السرعة إلى المستشفى، كما نشبت معركة أخرى نهاية الأسبوع الماضي قبل أن تتدخّل عناصر فرقة البحث والتحري في البليدة ”أل. بي. أري” لكن المتهمين فرّوا حيث تم القبض على 4 منهم واقتيادهم إلى مقر الفرقة للتحقيق معهم، قبل تسليمهم إلى العدالة. للإشارة فإن نفس الحي عرف منذ بداية السنة الجارية عشرات المعارك استعملت فيها الأسلحة البيضاء وسقطا فيها قتلى وجرحى بسبب مشاكل بسيطة.