جــــــــاب الله يُهدّد بـ''ثورة تونسية'' في الجزائر
أكد عبد الله جاب الله رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية، أن الإدارة اختارت غلق باب التغيير بالطريقة السلمية، لكنها تدفع المواطن إلى الثورة واختيار الطريقة التونسية من أجل التغيير، وذلك بعد فشل التغيير السلمي عن طريق الصندوق.وهدّد جاب الله باعتماد الخيار التونسي، من أجل التغيير، بعد فشله في الانتخابات التشريعية، وقال في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، إن السلطة أغلقت باب الأمل في التغيير عن طريق الصندوق ولا يبقى للمؤمن بالتغيير إلا خيار الثورة، مضيفا أنه مهما طال الزمن أو قصُر؛ فإن الخيار سيكون مثل الخيار التونسي. وأكد جاب الله، أنه كان ينتظر أن يفوز حزبه بـ65 مقعدا، بالاعتماد على عمليات سبر الآراء التي قامت بها السلطة، في حين وصف الانتخابات بأنها مسرحية رُتّبت نتائجها سلفا، وقال إن الجبهة لا تعترف بهذه النتائج لأنها تشكّل عدوانا على إرادة الأمة وتؤسّس لحالة من اللاّأمن واللاإستقرار. كما هدّد جاب الله بانسحاب كل الأحزاب التي ترفض نتائج الانتخابات من البرلمان، وقال إنه بصدد إجراء مشاورات مع كل الأحزاب لاتخاذ موقف موحّد بهذا الشأن، مضيفا أنه في حال اتّخذ هذا الموقف فإن جبهة العدالة والتنمية ستكون في طليعة المنسحبين.وكان عبد الله جاب الله قد رفض الإعتراف بنتائج الانتخابات التشريعية والتي حصد فيها حزبه جبهة العدالة والتنمية 7 مقاعد من أصل 462 ووصف رئيس جبهة العدالة والتنمية نتائج الانتخابات التشريعية الأولية التي قدّمها وزير الداخلية في ندوة صحفية بالمسرحية، التي دبّرت ليلا، مضيفا أن العقل يتقبل كل شيئ إلا نتائج التشريعيات التي جرت في 01ماي المقبل.كما شكّك رئيس جبهة العدالة والتنمية، في نسبة المشاركة، التي قال عنها إنها عرفت تضخيما ولم تتعدّى نسبة 52من المائة -حسبه-، وأضاف المتحدّث، أن فارق الأصوات غير المعلن عنها صبّت لصالح أحزاب السلطة.