جــــــــــامعي وبنّاء وبطّال ضمن شبكة متخصّصة في تزوير المحرّرات الرسمية في ميلة
عثر بحوزتهم على وثائق إدارية وصناديق مزوّرة وآلات طباعة
نجحت الفرقة الإقتصادية والمالية بأمن ولاية ميلة من تفكيك شبكة تضم ثلاثة أفراد متخصصة في تزوير واستعمال المزور في محررات رسمية.وبحسب ما أوردته المصالح المعنية، فإن المجموعة تضم كلا من (ت.ب)، 92 عاما، يقطن ببلدية الرواشد وصديقه (ب.ع)، 23 عاما، يقطن أيضا ببلدية الرواشد، كما تم توقيف شخص ثالث يعبتر شريكهما ويتعلق الأمر بالمسمى (د.ص) 14عاما وأوردت مصادر خاصة بـ”النهار” أن المتهم الرئيسي هو جامعي، أما المتهم الثاني فيشتغل بناء والمتهم الثالث بدون مهنة. وأضافت مصالح أمن الولاية بأن المعنيين جاءت عملية توقيفهم على خلفية شكوك راودت مسؤول السجل التجاري بالولاية الذي استلم ملف إنشاء سجل تجاري وثيقة مشكوك في سلامتها، وهي التي أوردت بشأنها مصادر ”النهار” أنها تتعلق بعقد إيجار محل مزور يحمل ختم أحد الموثقين، لتسارع الفرقة التابعة للشرطة القضائية إلى مقر السجل التجاري أين تمكنوا من توقيف شخصين واقتيادهما إلى مقر المصلحة للتحقيق معهما، وأثناء ذلك ونظرا لضرورة القضية تم توسيع التحقيق من خلال طلب الإذن بالتفتيش من قبل النيابة، حيث تمت معاينة منزل المتهم الرئيسي أين أسفرت عملية التفتيش عن العثور على جهاز إعلام آلي وطابعة متعددة الوظائف. وأوردت مصادر ”النهار” أنه تم العثور على مجموعة من المطبوعات الرسمية المزورة تحتوي على أختام بعض الإدارات العمومية بمسكن المشتبه فيه الرئيس الموقوف والبالغ من العمر 92عاما والتي في العادة تستعمل في تكوين الملفات الخاصة بالحصول على قروض ”لونساج” و”لاكناك” على غرار شهادة عدم الإلتزام وعقود التزام وتعهد، كما أكدت مصادرنا أيضا بأنه تم العثور على عقود إيجار وشهادات عدم الإنتساب تخص صندوق الضمان الإجتماعي للعمال الأجراء وغير الأجراء وأخرى تخص السجل التجاري في استخراجه، وعقب الإنتهاء من مرحلة التحقيق والتفتيش أحالت الملف، أمس الأول، على نيابة محكمة ميلة التي أمرت بإيداع المتهم (ت.ب)، 92عاما، الحبس فيما استفاد المتهمان الآخران من الإفراج.