إعــــلانات

جماعة الإخوان المسلمين خطفت مصر وهدمت كيان الدولة بشكل متعمد

بقلم وكالات
جماعة الإخوان المسلمين خطفت مصر وهدمت كيان الدولة بشكل متعمد

أكد عدد من السياسيين والكتاب ورجال الدين المصريين أن جماعة الأخوان المسلمين خطفت مصر وتهدم كيان الدولة بشكل متعمد وتمارس الكذب والنفاق والمتاجرة بالدين لتحقيق أطماعها ومخططها للسيطرة على مفاصل الدولة. وأوضح الكتاب في تصريحات صحفية أن عواقب نهج الإخوان وسياساتهم ونفاقهم لن يكون مرده وعاقبته عليهم فقط بعد أن اكتشف الجميع حقيقة نواياهم وإنما ستكون العاقبة الحقيقية على مصر كلها والتي تتعرض لعملية تخريب ممنهجة بسبب هذه السياسة التي لا تبحث إلا عن مصالح ضيقة وخاصة بجماعة معينة تأتي على مصالح الوطن. وقال جمال زهران عضو جبهة الإنقاذ وأستاذ العلوم السياسية بجامعة السويس: إن الإخوان معروفون بسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية الفكر والتعامل لتحقيق مصالحهم أولا على حساب مصلحة البلاد.وأضاف: “إن الإخوان يستخدمون الدين للمتاجرة السياسية ويتعمدون خلط الدين بالسياسة لتوظيفه لخدمة مصالحهم مؤكدا أنهم ليسوا أصحاب فكر ديني وإنما أصحاب فكر متأسلم وهذا هو السبب في ازدواجيتهم ما يؤدي إلى إهدار حقوق المواطنين وارتباك في السياسات وعدم وضوحها وهذا يمثل تخريبا متعمدا لكيان الدولة”.بدوره قال نبيل ذكي القيادي بحزب التجمع: “إن هناك مخططا أخوانيا لتحويل مصر من دولة مدنية إلى أخوانية حيث تتلون الجماعة سياسيا واجتماعيا حتى تستطيع تنفيذ مخطط التمكين وهم كثيرا ما ينافقون من أجل مصلحة الجماعة المقدمة على مصلحة الوطن”.وأضاف: “إن أساليب الإخوان في الكذب والنفاق أصبحت مكشوفة للجميع وتجلت في مختلف المراحل السابقة فهم وعدوا أثناء موسم الانتخابات بحل مشكلات المواطنين وجرى استغلال الدين في الدعاية الانتخابية وحاجة الفقراء لبعض المواد الغذائية وبعد حصولهم على مكاسبهم في السلطة انشغلوا في مصالحهم وتجاهلوا الناس وحاجاتهم”.من جهته اعتبر أحمد بهاء شعبان أمين الحزب الاشتراكي المصري أن حديث الإخوان عن الاضطهاد الذي لحق بهم متفق عليه ويأتي ضمن سياساتهم الانتهازية التي ظهرت فيما بعد حيث مارسوا الكذب والنفاق باسم الدين للانقضاض على الثورة والسيطرة على مفاصل الدولة وتنفيذ المشروع الإخواني الذي سعوا إليه كثيرا.من جانبه قال الداعية الاسلامي الشيخ أسامة القوصي: “إن الإخوان قدموا أسوأ ما لديهم وتفوقوا على المعارضة في تشويه صورة الجماعة من خلال تصرفاتهم وأن ما يقوم به الإخوان داخل الدولة ابعد ما يكون عن الدين وهم يستخدمون أي وسيلة حتى ولو كانت رخيصة أو خبيثة وهم على استعداد للتحالف مع الشيطان في سبيل إقامة الخلافة الإخوانية وهذا ليس جديدا عليهم”.بدورها رأت الإعلامية سناء السعيد أن الضياع هو عنوان المرحلة من حكم زمرة الأخوان الذين تحدثوا ووعدوا وأنجزوا بالشعارات والكلمات فقط مشروع النهضة المزعوم بينما عاش الشعب المصري بدلا عنه مناخ عنف وبلطجة وخطف وسحل وإراقة دماء وقطع طرق وتطاولوا على القضاء والجيش وحتى الأزهر والكنيسة.وأكدت السعيد أن جماعة الإخوان مالت إلى إقصاء كل من لا ينتمي إلى العشيرة والجماعة وتبنت مقولة من ليس معنا فهو ضدنا مضيفة “إن جماعة الإخوان ظهرت ككيان يفتقر إلى المشروعية ورغم ذلك عمدت إلى اختطاف الوطن لحسابها ولتكريس مصالحها الذاتية وانبرت تنفث سما زعافا ضد الدولة وتنتقم من الجميع حيث حاولت ترويض شعب بأكمله باستثناء الاهل والعشيرة ولابد أن ينتفض الشعب للذود عن نفسه ضد هذه الزمرة التي ضلت السبيل وحادت عن الطريق وقادت الجميع إلى الضياع”

رابط دائم : https://nhar.tv/EMK00
إعــــلانات
إعــــلانات