جمركي وتوأمان متورطون في قضية ضرب وجرح بالسلاح الأبيض المتبادل
ثارت أعصاب جمركي كان برفقة زوجته على متن سيارتها، بالطريق العمومي، على إثر اصطدام حدث بين سيارتين تعود الثانية إلى توأمين، ليدخل الطرفين -حسب تصريحاتهما- في ملاسنات كلامية، انتهت بالإعتداء المتبادل، بعد أن ثار غضب الضحية من أجل تحرير محضر معاينة. وجهت للجمركي والمتهمين في قضيتين، تبادلا من خلال مواقع الجرم المنسوب إليهم، تهمة الضرب والجرح العمدي بالسلاح الأبيض، حيث تبين في الجلسة المنعقدة بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة أمس، أن الجمركي نزل من سيارته في حالة غضب، على إثر الإصطدام الحاصل بين المركبتين، وجاء في تصريحاته أن التوأمين قاما بمضايقته، بعد أن منعاه من الحراك، ليقوم بتوجيه ضربة رأسية لأحدهما، محاولا التخلص من قبضتهما، وكان في محاولة الدفاع عن نفسه، مظهرا شهادة طبية عن العجز مدتها 8 أيام. أما التوأمان تحولا في نفس الجلسة إلى ضحية، حين أكد أحدهما أنه تعرض إلى الضرب من الخلف بواسطة عصى، كلّفته هو الآخر شهادة طبية عن العجز لمدة 12 يوما.
من جهته، أشار دفاع التوأمين، الأستاذ ”أحمد قايد نور الدين”، إلى محاضر الضبطية القضائية تعتبر استدلالية، وأن خلفية القضية حدثت بسبب نرفزة الضحية الذي كان برفقة زوجته، وأنه لم يراع احترام تواجده مع عائلته، مبادرا بالإعتداء على موكليه، بعد أن ساعدته زوجته في جلب عصا خشبية اعتدى بها على أحدهما، وحين تفطنت زوجته إلى قدوم رجال الشرطة، أخذت السيارة وأداة الجريمة ولاذت بالفرار، مشيرا إلى أنه لا يوجد ما يؤسس لهذا الإتهام. وعليه، التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة شهرين حبسا نافذا للتوأمين، وعقوبة عامين حبسا نافذا و20 ألف دينار للجمركي.