جمعية العلماء المسلمين تدعو طالب الابراهيمي الاستجابة لنداء الشعب
أكد نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، التهامي مجوري، أن الساحة السياسية، من داخل الحراك الشعبي وخارجه، بأغلبيتها الساحقة، تطالب الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، بأن “يُدعى ويوافق” كرئيس توافقي لمرحلة انتقالية.
وأورد أن الابراهيمي يتمتع بأخلاق سياسية عالية، لم يحد عنها منذ أيام شبابه إلى اليوم، رجل التجربة السياسية الثرية، وشخصية “السياسي المثقف”، الذي لم يعان البطالة أبدا.
وأضاف “لا شك أنه من حقك التفكير في حماية المشروع الذي يمكن ان تساهم به، قبل الشروع فيه، ومن حقك المطالبة بضمانات الفوز والنجاح، ومن حقك أن تشترط ألا يكون للسلطة مرشحا، ومن حقك أن تعرف من هذا الذي يطالبك ويدعوك إلى المساهمة والمشاركة في الحياة السياسية التي استبعدتها من حياتك منذ عقدين؟ ومن حقك الحرية في اختيار رجالك ومحيطك الذي يساعدك، كل ذلك من حقك ومن واجبك أيضا، ولكن من حق الأمة عليك أيضا أن تستجيب لها في محنتها وهي اليوم في مفترق الطرق، تبحث لها عن سبيل يخرجها من هذا المأزق”.
وأورد “إن الحراك الشعبي السلمي والذي يقوده شباب لا يعرفونك، هو الذي يدعوك للقيام بمبادرة سياسية قوية، ويطالبك بضرورة تولي زمام الأمر، هو حراك لا يمثله أحد من تلك الوجوه، التي تراها تتحرك كل جمعة وثلاثاء؛ بل ويرفض كل اسم يروج له من هنا أو هناك، وهذا يفتح بابا؛ بل ربما أبوابا يصعب غلقها إذا فتحت”.
وقال “معالي الدكتور.. أنت اليوم امام هذه النداءات المتكررة مرشح الشعب، ولست مرشح جهة ما.. ورفضك لهذه النداءات يعد رفضا للشعب الذي تعلق بك وبالقيم التي تدعو إليها في حياتك، فنربأ بك أن ترد يد الجزائر وشعبها الممدودة إليك”.