حارس سابق بدائرة بوزريعة يسلبه 15 مليونا مقابل شقتين وهميتين في الحراش
واجه، أمس، حارس سابق بالدائرة الإدارية ببوزريعة، موجود رهن الحبس المؤقت في المؤسسة العقابية بالحراش، يقطن بباب الوادي، عن تهمة النصب والاحتيال أمام محكمة الحراش، وراح ضحيتها ابن طبيب محلّف مكلّف بإجراءات الخبرات الطبية بمحاكم العاصمة، يقطن بالمحمدية، تعرّض لعملية احتيالية خطّط لها المتهم لسلبه مبلغ 15 مليون سنتيم، بعد إيهامه ببيع شقتين في الإطار الاجتماعي. انطلاق التحقيق الأمني في الملف، جاء عقب شكوى قيّدها الضحية لدى مصالح أمن المحمدية، تفيد بتعرّضه للاحتيال من طرف المتهم الذي اتصل به هاتفيا على رقم والده المتوفّى الذي تركه في الخدمة، حيث أخطره أنه موظف بولاية الجزائر، وأن والده قبل وفاته ترك له ملفه الإداري المتعلق بطلب مسكن اجتماعي، وأنه رغب في التمسك بنفس الطلب، ودفع مبلغ 15 مليون سنتيم، سلّمها له من أجل الحصول على شقتين في إطار السكن الاجتماعي، ليطلب بعد مدة مبلغا قدّر بـ20 مليون سنتيم، مما جعل الضحية يرتاب في الأمر ويشكّك في أنه ضحية نصب واحتيال، قيّد بموجب ذلك شكوى لدى مصالح الأمن بالمحمدية، ليتم إلقاء القبض على المتهم وبحوزته 16 ملفا إداريا يضم وثائق رسمية ونسخا من بطاقات التعريف الوطنية تخص مواطنين آخرين. وأكد دفاع الضحية، أن المتهم يعرف جيدا الضحية، واستغلّ ظروفه الاجتماعية للنصب والاحتيال عليه، لعلمه بوفاة والدته الطبيبة ووالده الطبيب المحلّف والمعتمد من طرف المحاكم في العاصمة، لسلبه مبالغ مالية بدعوى بيعه شقتين وهميتين، منتحلا صفة موظف بولاية الجزائر، وطالب الدفاع بقبول تأسّس الضحية طرفا مدنيا، مع إلزام المتهم بدفع مبلغ 20 مليون سنتيم، تعويضا عن الضرر اللاحق به، ليطالب ممثل الحق العام بتسليط عقوبة عامين حبسا نافذا.