حالة استنفار قصوى للأمن التونسي تحسبا لردود فعل عنيفة من كتيبة عقبة ابن نافع
أعلنت حكومة السبسي حالة استنفار قصوى بعد هجمات “باردو” الأخيرة والتي أسفرت عن القضاء على العناصر الارهابية التي شنّت هجومها على متحف باردو حيث تمكنت خلال نهاية الأسبوع الماضي، من القضاء على أهم قيادات كتيبة عقبة بن نافع الإرهابية في منطقة سيدي عيش من ولاية قفصة، وأفشلت بذلك عملية جديدة كانت ستكون أخطر من العمليات السابقة، ولا تزال هذه الكتيبة عبر مواقع الكترونية تهدد بشن ضربات جديدة. وهو ما يجعل المؤسستين العسكرية والأمنية في حالة استنفار دائم.
من جهته،أكّد كاتب الدولة المكلف بالشأن الأمني في تونس “رفيق الشلي” في تصريح اعلامي أول أمس، أن ما يعرف بـ “كتيبة عقبة ابن نافع ” تكاد تكون منحلة نظرا لفقدانها لأبرز قياداتها في عملية سيدي عيش ولا يمكن أن قوتها وجاهزيتها مثل السابق إلا في حال تم الانخراط في مجموعات ارهابية أخرى.
وأشار الشلي في ذات السياق، إلى مختلف الوحدات الأمنية وجاهزيتها الكاملة ومستعدة لأي ردة فعل محتملة من قبل هذا التنظيم الإرهابي.