إعــــلانات

حاول الفرار من فضيحة لقاء حميميّ فسقط من الطابق الرابع بمستغانم

حاول الفرار من فضيحة لقاء حميميّ فسقط من الطابق الرابع بمستغانم

تفاجأ أبناء حي ”ريزانفيل” بمستغانم، بمشاهدة شخص رمى بنفسه من الطابق الرابع لإحدى العمارات، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعين المكان قبل نقله إلى المستشفى، إلا أن الحادثة كانت تصب حينها في حادث عادي وسقوط حر لشخص، إلا أنه سرعان ما أخذت الحادثة مجرى آخر أكثر مما كان متوقعا، لما تمت متابعة المتهم ”ب. ل” البالغ من العمر 47 سنة وصاحب الشقة بتهمة القتل العمدي.

وأفادت التحقيقات من قبل الضبطية القضائية وقاضي التحقيق أن الحادثة لها علاقة مباشرة مع ابنة المتهم التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 16سنة فقط، حيث أكدت هذه الأخيرة أن الضحية كان على علاقة غرامية معها، كان يتبادلان أطراف الحديث معا كلما أتيحت لهما الفرصة، وفي يوم الواقعة استغل الضحية فرصة انعدام أولياء عشيقته بالمنزل، اللذين كانا يزاولان عملهما اليومي إلى غاية الظهيرة، أين تقدّم من مسكنها وطالب منها أن يمضي بعض الأوقات الحميمية معا بالمنزل، وهو ما لم تعارضه الفتاة التي قامت بإدخاله إلى المنزل الذي كان متواجدا فيه سوى الإخوة القصّر، وبعدما تبادلا أطراف الحديث أقدم الضحية على ممارسة علاقة جنسية مع عشيقته. في المقابل وعلى غير العادة، عاد الوالد في ساعة مبكرة إلى المنزل، أين بدأ يطرق على الباب قصد الفتح عليه، إلا أن البنت تماطلت في فتحه لمدة تزيد عن الربع ساعة خوفا من الفضيحة وقصد إعطاء الوقت للضحية للفرار، وبعدما ولج الوالد إلى بهو الشقة، سمع أصواتا في مستوى الحمام، أين ذهب لتفقد الأمر، إلا أنه تفاجأ بوجود شخص غريب على مستوى الحمام محاولا الخروج من النافذة بالرغم من علوها، حيث أقدم على رمي نفسه خوفا من الفضيحة، حينها سارع إلى سطح العمارة قصد تفقد الضحية الذي كان قد فارق الحياة جراء اصطدام رأسه مع سطح الأرض، وعند فتح مصالح الأمن لتحقيق حول القضية تأكد أن المتهم هو من أقدم على دفع الضحية من نافذة الحمام، مما جعل ممثل الحق العام أثناء الجلسة يلتمس ضده 15 سنة سجنا نافذا، إلا أن المحكمة بعد المداولة أثبتت براءة المتهم من التهمة، في ظل انعدام كافة الأدلة اللازمة التي تثبت ذلك.

رابط دائم : https://nhar.tv/dYy5i