حجز ترسانة من كاميرات المراقبة و30 ألف سكين بميناء عنابة
مصالح الجمارك استرجعت 196 كاميرا
نجح أعوان الجمارك العاملين على مستوى ميناء عنابة، أوّل أمس، في ضبط كمية كبيرة من البضائع الحسّاسة والممنوعة من الاستيراد، خاصة التي تتعلّق بالتجسّس والتصوير الليلي والغازات المسيلة للدموع وحتّى الأسلحة الكهربائية المحظورة، حيث ذكرت مصادر مقرّبة لـ«النهار»، أنّه خلال قيام أعوان الجمارك العاملين على مستوى المفتشية الرئيسية لمراقبة العمليات التجارية بميناء عنابة، وإثر قيامهم بمراقبة وفحص لبضاعة محلّ تصريح مفصّل لدى الجمارك عند الاستيراد، بأنّها أوان منزلية ومواد تجميل، إلا أنّه تمّ العثور على بضاعة لم يتمّ التصريح بها وكانت مخبّأة بإحكام، من بينها 196 كاميرا مراقبة متعدّدة الوظائف ومنها المختصّة في التصوير الليلي، 2590 جهاز صدمات كهربائية يتم استعمالها في الاعتداء على المواطنين، وأزيد من 1480 عبوّة غاز مسيل للدموع، إضافة إلى 1186 جهاز كهربائي للاعتداء من نوع «إلكترو شوك»، كما عثر أيضا أعوان الجمارك على 510 عمود مصباح متعدّد الوظائف، منها التي يتم استغلالها في المناطق المفتوحة والغابات. وفي حاوية أخرى تعود لنفس المستورد، تم العثور على أسلحة بيضاء محظورة من الاستيراد، من بينها 33500 سكين من الصنف السادس من نوع «كرونداري» و4400 سكين من نوع «كانيف»، معدّة للتسويق والبيع بأسواق المدينة. وقد أضافت ذات المصادر، أنّ القيمة المالية الإجمالية للبضاعة المحجوزة تجاوزت مليار و800 مليون سنتيم، في حين تم اتّخاذ كافّة الإجراءات القانونية اللازمة ضدّ صاحبها.