إعــــلانات

حجز جماعي للوكالات السياحية بشركات الطيران العربية لعمرة رمضان

حجز جماعي للوكالات السياحية بشركات الطيران العربية لعمرة رمضان

استغنت عشرات الوكالات السياحية المعتمدة لتأطير المعتمرين لهذا الموسم، عن خدمات الجوية الجزائرية التي لم تضع بعد برنامجا واضحا لرحلاتها، خلال شهري شعبان ورمضان المقبلين، مفضلين الاستعانة بالخطوط الجوية السعودية وباقي مؤسسات الطيران العربية، التي حددت رحلاتها ووزعت البرنامج على الوكالات الراغبة في الاستفادة من خدماتها. وسجلت الجوية الجزائرية تأخرا كبيرا في وضع برنامج رحلاتها الخاص بعمرتي شعبان ورمضان، في الوقت الذي يواجه أصحاب الوكالات السياحية ضغوطات كبيرة من أجل استئجار الفنادق، على مستوى المدينة المنورة وكذا مكة المكرمة، حيث يطالب أصحاب الفنادق من صاحب الوكالة تحديد التاريخ الذي يرغب في دخول الفندق لإعادة تأجيره مرة أخرى.وأكد أصحاب الوكالات السياحية في اتصال بـالنهارأمس، أنهم لم يتلقوا حتى الآن أي برنامج من قبل إدارة الجوية الجزائرية بخصوص رحلات عمرة رمضان، كما لا يوجد أي مؤشر عن قرب إعداده، الأمر الذي أجبرهم على الإسراع في استغلال خطوط المؤسسات العربية الأخرى، التي أكدوا أنها أقل تكلفة من الخطوط الجوية الجزائرية.واستأجر أصحاب الوكالات السياحية رحلات على متن الخطوط الجوية السعودية، المصرية، الأردنية وكذا التونسية والتركية، هروبا من الوقوع في موسم أبيض قد يفرض عليهم إلغاء رحلاتهم، في حال لم تتناسب تواريخ كرائهم للفنادق بالسعودية مع الرحلات التي ستضعها الجوية الجزائرية، مطالبين بضرورة الإسراع في تقديم البرنامج قبل فوات الأوان.ويرتبط موعد الرحلة بالعديد من الأمور التي ينبغي أن يتم ضبطها مسبقا مع المتعامل السعودي، حسب أصحاب الوكالات، سواء على مستوى المدينة المنورة أو مكة المكرمة، على غرار الفنادق التي تتطلب دقة كبيرة خاصة بالمدينة المنورة، إذ أن التأخر بيوم واحد قد يؤدي إلى مبيت المعتمرين في العراء، لأن الفندق الواحد يؤجر من قبل 5 أو 6 وكالات في المدينة المنورة خلال شهر، الأمر الذي يوجب على صاحب الوكالة احترام الوقت حفاظا على راحة زبائنه. تجدر الإشارة إلى أن الوكالات السياحية التي قامت باستئجار رحلات تابعة لمؤسسات الخطوط الجوية العربية على غرار الأردنية والمصرية والتونسية، ستتجه في البداية إلى هذه البلدان قبل أن تستقل طائرة أخرى بالتنسيق مع مكاتبها في الجزائر، من أجل الإتجاه إلى المدينة المنورة أو جدة، وذلك بأسعار معقولة قد لا تتجاوز المبالغ التي تفرضها الجوية الجزائرية التي تتجه مباشرة إلى السعودية، حسب أصحاب الوكالات السياحية.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/zbVqj