حجز 30 ختما لرئاسة الجمهورية.. وزير العدل وأخرى لهيئات إدارية وأمنية
نجحت نهاية الأسبوع المنصرم، عناصر فصيلة التحري والأبحاث، التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني بعنابة، في الإطاحة بنشاط شبكة دولية متخصصة في تزوير الوثائق الإدارية وجوازات السفر وأختام الدولة، متكونة من 5 أشخاص ، تتراوح أعمارهم ما بين 27 إلى 41 سنة، ينحدرون من ولاية عنابة وضواحيها، ذوي سوابق عدلية. كما أسفرت عملية تفكيك نشاط إمبراطورية التزوير عن حجز العديد من الوثائق الإدارية وكذا أختام دولة مقلّدة لمديريات رسمية حسّاسة، على غرار ختم لوزير العدل وحافظ الأختام، وختم لرئاسة الجمهورية، وختم رئيس الأمن الولائي لعنابة، بالإضافة إلى أختام لـ 8 ولايات و8 بلديات على المستوى الوطني وكذا جوازات سفر أجنبية مزوّرة وتأشيرات مزوّرة خاصة بدولة تركيا، وأيضا حجز 200 صورة شمسية لمبحوث عنهم ومسبوقين قضائيا، ناهيك عن أختام الدخول والخروج لشرطة الحدود، وشهادات مدرسية وجامعية، ليتم تحويل الموقوفين الـ 5 على مقر الفصيلة، من أجل استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية، بعد إخطار الجهات القضائية المتختصصة إقليميا. واستنادا لمصادر ”النهار” التي أوردت الخبر، فإن عملية تفكيك نشاط الشبكة الدولية المتخصصة في تزوير الوثائق الإدارية وجوازات السفر وتقليد أختام الدولة الجزائرية، جاءت إثر عملية تتبع عناصر الفصيلة لشخصين مجهولين بمحطة نقل المسافرين ”سيدي ابراهيم” عند مدخل مدينة عنابة، بعد أن راودتهم شكوك بمحاولة إبرام صفقة إجرامية بينهما، وتأكدت الشكوك بعد أن تفطّن الشابان لتتبع خطواتهما من قبل عناصر الفصيلة، أين حاول الشخصان الفرار، غير أن عناصر الدرك تمكنت من ملاحقتهما وأوقفت أحد المشتبه فيهما، وتمكن الثاني من الفرار، وأكدت بخصوصه مصادرنا أنه يعدّ من بين أحد الدمويين الخطيرين على مستوى الجهة الشرقية من الوطن، وكان بصدد استخراج جواز سفر أجنبي مزوّر من قبل أفراد الشبكة، وهو الأمر الذي تطلّب من قوات الدرك الوطني إخطار الجهات القضائية وفتح تحقيق في القضية من أجل الوصول إلى أفراد باقي الشبكة، وبعد التحقيق مع الموقوف الأول، والذي كشف عن هوية شركائه الذين تم توقيفهم جميعا، بكل من أحياء ”الصفصاف” غرب المدينة، و”لاكولون” و”مارشي الحوت” وسط المدينة وكذا ”جوانوا فيل” والمنطقة الساحلية ”طوش” ، الواحد تلو الآخر ، وحجز المحجوزات سالفة الذكر، بالإضافة إلى بعض آلات للإعلام الآلي من الطراز الرفيع، فيما تمكّن عنصران من أفراد الشبكة الدولية من الفرار والبحث متواصل بخصوصهما.