حجز 60 قنطارا من الأسمدة الفلاحية في الشلف
تمكنت مصالح الدرك الوطني من حجز 60 قنطارا من الأسمدة الفلاحية بولاية الشلف كانت موجهة للبيع في السوق السوداء بدون فواتير أو سجل تجاري لصاحب المركبة الذي كان ينقلها.
العملية جاءت بعد عملية تفتيش ومراقبة عادية للمركبة التي كانت تقل 60 قنطارا من الأسمدة الفلاحية الكميائية ما جعل عناصر الدرك الوطني بولاية الشلف تقوم بحجز المركبة والمواد التي كانت على متنها، نظرا لعدم حيازته على أية وثيقة قانونية تسمح له بنقل هذه المواد الخطيرة، فتم توقيف صاحب المركبة، وفتحت ذات المصالح على إثرها تحقيقا في القضية نظرا لخطورة الأسمدة الفلاحية التي تستعملها غالبا الجماعات الإرهابية في صناعة المتفجرات، وقالت المصادر التي أوردت الخبر لـ”النهار” إن صاحب المركبة الذي كان يقل هذه المواد تم استجوابه عن وجهة هذه المواد، في حين لا يزال التحقيق جاريا في القضية، يأتي حجز هذه الكمية من الأسمدة الفلاحية بعد التعليمات التي تلقتها مصالح الدرك والأمن الوطني بتشديد الرقابة على المركبات النفعية والسياحية على بعد أيام من الانتخابات التشريعية، قصد تعزيز مراقبة الطرق الوطنية والتصدي لمختلف عمليات التهريب والعمليات الإجرامية التي تمس بأمن المواطنين. وفي شأن مغاير، تمكنت مصالح الدرك الوطني بولاية غليزان، أمس، من استرجاع كمية معتبرة من ”الكيف” المعالج قدرت بـ 16 كلغ كانت مخبأة في سيارة في حين لاذ الأشخاص الذين كانوا على متن المركبة بالفرار إلى وجهة غير معلومة، من جهتها فتحت ذات المصالح تحقيقا في ملابسات القضية قصد القبض على مروجي هذه المواد. وتمكنت ذات المصالح بولاية سيدي بلعباس من استرجاع كمية مخدرات ممثلة في كيف معالج كانت ستدخل عددا من الولايات الغربية عن طريق عدد من المهربين. وبناء على معلومات تلقتها ذات المصالح، تمكنت من حجز 20 كلغ من ”الكيف” المعالج بحوزة مسافرتين كانتا على متن سيارة أجرة تعبر الطريق السيار شرق غرب قادمة من ولاية تلمسان، مصالح الدرك ألقت القبض على المرأتين وفتحت تحقيقا في القضية.