إعــــلانات

حجــز أجهــزة متطــوّرة للتشـويــش علـــى أجهـــزة الــرادار

حجــز أجهــزة متطــوّرة للتشـويــش علـــى أجهـــزة الــرادار

العمليـــة جـــاءت ضمـــن عمليــة تفتيــش دوريــة لعنــاصــر الــدرك الوطنــي

علمت «النهار» من مصادر مطلعة، أن وحدة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني في ميلة، قد تمكنت في عملية نوعية من حجز عدة أجهزة للتشويش على أجهزة الرادار، وأوضحت ذات المصادر أن العملية النوعية تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ عمل سلاح الدرك الوطني، حيث لم يسبق أن تم الإدلاء بصفة رسمية بحجز هذا النوع من الأجهزة، والتي أصبحت تشكل اليوم تحديا إضافيا للسلطات الأمنية للحفاظ على السلامة العامة وضمان أمن المرور. وتشير المعلومات المتوفرة لدى «النهار حصريا» بهذا الشأن، إلى أن العملية تمت على مستوى الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببلدية تاجنانت، وقالت ذات المصادر إن العملية جاءت ضمن عمل يومي للفرق الميدانية الخاصة بشرطة المرور، أين سمح تفطّن رجال الدرك الوطني خلال الرقابة المرورية لضرر يلحق بأجهزة الرادار، وهو ما جعلهم يكثفون التحريات من خلال الرقابة الدقيقة للمركبات بشكل مستمر. وقد سمح تكرار العملية من تحديد جميع الملابسات المرتبطة بهاته الواقعة، حيث أفردت مراجع «النهار» أن تلك الشكوك قادت إلى وضع اليد على الأدوات التي يتم استعمالها قصد التشويش على «الرادار» الذي تستعمله مصالح الدرك الوطني أو جهات أمنية أخرى في الهروب من التوقيفات التي قد تطالهم حال تجاوز السرعة المحددة قانونا على مستوى شبكة ومحاور الطرقات المحلية كانت أم الوطنية. وتفيد التسريبات في هذا الشأن أن العملية قادت إلى ضبط ثلاثة أجهزة تستعمل خصيصا لأجل عرقلة تشغيل الأدوات المستعملة في معاينة مخالفات قانون المرور، وهو ما يضاف إلى سلسلة الترتيبات التي تضعها مصالح الدرك الوطني من قيادة وطنية وولائية لأجل التماشي مع التطور أيضا الحاصل في جانب التنويع الإجرامي. وتتمثل التفاصيل الخاصة بهاته الأدوات التي يتم استعمالها من قبل أصحاب المركبات، في شاشة بحجم صغير جدا، يتم تركيبها على المرآة العاكسة التي تكون عادة، سواء بجانب السائق أو مرافقه. وقال مصدر أمني للنهار إن العملية أثمرت من خلال التحقيق المعمق الذي تم من قبل جهاز الدرك الوطني أثمرت على تحديد آلية تشغيلها، أين اتضح أن تلك الأجهزة الدقيقة مرتبطة بأسلاك وبكاميرا أو رأس صغير أيضا يبث موجات تشويش على أجهزة الرادار. وقال مصدر لـلنهار في العملية ذاتها، إن الرأس والكاميرا يتم تثبيتهما من قبل صاحب المركبة في إطار عملية توصيل مشتركة مع الجهاز الذي يتم تركيبه على المرآة العاكسة، ويوضع الرأس والكاميرا بلوحة الترقيم الخلفية للمركبة  .

 

رابط دائم : https://nhar.tv/sbExq