“حراڨ” من وهران يدان بـ25 سنة سجنا نافذا بعد إبحاره سرا إلى اليونان عبر تركيا
عائلته تناشد السلطات الجزائرية التدخل بعد تحويله إلى المستشفى إخضاعه لعملية جراحية
هي صرخة استغاثة لعائلة من وهران للسلطات الجزائرية تناشدها التدخل لإنقاذ ابنها محمد من الموت البطيء الذي يتهدده بإحدى السجون اليونانية خصوصا بعد تواجده حاليا بالمستشفى بعد إخضاعه لعملية جراحية نتيجة الصدمة التي تلقاها مباشرة بعد النطق بالحكم القضائي الجائر ضده.
محمد الشاب الجزائري من ولاية وهران الذي تحولت حياته بعد محاولة حرقة إلى اليونان عبر تركيا إلى كابوس حقيقي بعد الإلقاء به في إحدى السجون اليونانية وإدانته بـ 25 سجنا نافذا عن تهمة الهجرة غير الشرعية.. شاب مثله مثل المئات من الشباب غررت به أحلامهم الوردية بالهجرة إلى الخارج عبر زوارق الموت بحثا عن الجنة الموعودة ليجدوا أنفسهم وراء القضبان مقابل 400 إلى 500 أورو للشخص سلموها لبارونات تهريب البشر انتهت بدخولهم السجن عن تهمة دخول الأراضي اليونانية بطريقة غير شرعية بعد مثولهم أمام العدالة وإدانتهم بأحكام قضائية تفوق الـ 20 سنة.
قضية الحراق محمد حاج علي من وهران من مواليد 1983 ابتدأت عقب قراره السفر ولأول مرة إلى تركيا حسب ما تظهره نسخة من جواز سفره لبلوغ الأراضي اليونانية عن طريق الإبحار السري بعد الاتفاق لدى وصوله مع أحد منظمي الرحلات كردي والذي يعتبر أحد أكبر بارونات تهريب البشر المعروف بتركيا بتمريره إلى اليونان رفقة العشرات من الحراقة كان من بينهم جزائريين، تونسيين ومغاربة مقابل 400 أورو للشخص تنتهي مباشرة بعد بلوغهم السواحل اليونانية بتوقيفهم وتحويلهم إلى السجن فيما يتم إطلاق سبيل منظم الرحلة حيث أكدت عائلة الحراق محمد في تصريح للنهار نقلا عن ابنها ومجموعة الحراقة المحبوسين أن صفقة تمريرهم تتم مسبقا مع أطراف من اليونان قبل إلقاء القبض عليهم والاستيلاء على أموالهم.
عائلة الحراق محمد الذي كانت سفريته إلى تركيا أول رحلة له انتهت بحبسه بالسجون اليونانية بعد محاولته المرور بطريقة غير شرهية تطالب السلطات الجزائرية التدخل لتحرير ابنها الذي ترك وراءه ابنتين هما بحاجة إلى والدهما علما أنه يقبع حاليا بالمستشفى أين أجريت له عملية جراحية على مستوى المعدة بعد النطق بحكم 25 سنة سجنا نافذا في حقه عقب محاكمته.
https://www.youtube.com/watch?v=i6_fZ2zQmtk