إعــــلانات

حرب شرسة بين أعداء الجزائر

حرب شرسة بين أعداء الجزائر

يستمر الصراع عن بعد بين المرشحين اليمينيين المتطرفين ، إيريك زمور ومارين لوبان. لكن هذه المرة وصلت الحرب بين أعداء الجزائر إلى مستوى لا يليق بالسياسة.

دافع إيريك زمور اليوم الاثنين في France inter، ردًا على اتهامات منافسته من التجمع الوطني (RN) مارين لوبان. التي أكدت أن هناك “بعض النازيين” بين أنصاره.

وقال منزعجات “لا يوجد نازيين في فريقي. يجب أن نتوقف عن هذه الإهانة التي تعاملت معها باستخفاف أولا لأنها غبية جدا. يجب أن نوقف هذا السيرك”.

وأكد “هناك فرق بيني وبين هؤلاء الناس: أنا أقلد ديغول”. وقالت مارين لوبان في إحدى الحصص التلفزيونية “إريك زمور يجب أن ينظف حركته”.

واستشهدت مارين لوبان بمهاجمة نشطاء من منظمة SOS Racisme في اجتماع ايريك زمور، في فيلبينت يوم 5 ديسمبر.

وقد واجهت مارين لوبان انشقاقات متسلسلة من معسكرها في الأسابيع الأخيرة.

واختار عضوا البرلمان الأوروبي جيروم ريفيير وجيلبرت كولارد، من بين آخرين، الانضمام إلى معسكر إيريك زمور.

من جانبها، أعلنت ابنة أخته ماريون ماريشال أنها لن تلتزم لصالح خالتها وأكدت علانية أنها “تميل” نحو زمور.

وشن الفرنسيون حملة شرسة ضد مرشح الرئاسيات الفرنسية إيريك زمور. خاصة بعد خطاباته العنصرية المعادية للمسلمين عموما والجزائريين خصوصا.

وقد مثل مرشح الرئاسيات الفرنسية إيريك زمور، أمام القضاء الفرنسي بتهمة التواطؤ في إثارة الكراهية العنصرية والإهانة العرقية.

خلال مناظرة حول برنامج “Face à l’Info” على القصر غير المصحوبين بذويهم بعد هجوم أمام السكان المحليين لـ Charlie Hebdo. قال زمور “ليس لديهم ما يفعلونه هنا، فهم لصوص، إنهم قتلة، إنهم مغتصبون، هذا كل ما في الأمر، ولا بد من طردهم”.

وكشف إستطلاع قامت به “Odoxa-LCP-Public Sénat”،  عن أكثر الشخصيات السياسية المرفوضة في فرنسا. وجاء الكاتب والصحفي الجزائري الأصل، “ايريك زمور” في المرتبة الأولى من حيث الأقل تقديرا من الشعب الفرنسي.

وحصل “إيريك زمور”، على 59 بالمائة من الأصوات الرافضة، يليه السياسي “فلوريان فيليبو” بنسبة 55 بالمائة، كما تحصلت “مارين لوبان” على 52 بالمائة.

رابط دائم : https://nhar.tv/CXAzw