إعــــلانات

حرق سيارات وتخريب محلات في‮ ‬العفرون بالبليدة

بقلم عادل.ع
حرق سيارات وتخريب محلات في‮ ‬العفرون بالبليدة

أكثر من 150 ‬دركي‮ ‬قاموا بتطويق منزل الأشقاء الثلاثة لمنع حدوث عمليات انتقامية

أثار مقتل شاب‮ ‬يبلغ‮ ‬من العمر 30 ‬سنة،‮ ‬أول أمس،على‮ ‬يد 3 ‬أشقاء بحي‮ ‬مويمن التابع لبلدية العفرون الواقعة‮ ‬غرب ولاية البليدة،‮ ‬أعمال شغب عمّت أرجاء المدينة،‮ ‬أين تم حرق وتخريب عدد من الممتلكات‮.‬تفاصيل القضية تعود لتعرض شاب إلى عدة طعنات مسّت مختلف أنحاء جسمه أدت لوفاته،‮  ‬لتشهد المنطقة،‮ ‬صبيحة أمس،‮ ‬موجة‮ ‬غضب عارمة احتجاجا على الجريمة،‮ ‬حيث خرج أكثر من 300 ‬شخص من سكان المنطقة وقاموا بمهاجمة منزل المتهمين،‮ ‬بعد القبض على أحدهم من طرف عناصر كتيبة الدرك الوطني‮ ‬بالعفرون،‮ ‬أمسية الجمعة‮.‬الغاضبون الذين كانوا مدجّجين بالأسلحة البيضاء من عصي‮ ‬وقضبان حديدية وحجارة،‮ ‬حاولوا اقتحام منزل الجناة لتنفيذ القصاص ضد قاتلي‮ ‬الشاب،‮ ‬قبل أن تتدخل عناصر فرقة مكافحة الشغب التابعة للدرك الوطني‮ ‬بالبليدة،‮ ‬لمنع الغاضبين من اقتحام المنزل،‮ ‬حيث جرى تطويق المنطقة بعدد كبير من الدركيين حفاظا على النظام العام وعلى سلامة الأشخاص والممتلكات‮.‬وقد كانت حصيلة أعمال الشغب،‮ ‬أمس،‮ ‬حرق سيارة سياحية من نوع‮ ”‬شيفرولي‮”‬،‮ ‬ومحل لبيع المواد الغذائية،‮ ‬إلى جانب تخريب بيت قصديري‮ ‬تعود ملكيته لعائلة المتهمين‮.‬وقد تجمع شباب المنطقة أمام منزل الجناة،‮ ‬وردّدوا عبارات تطالب بتطبيق القصاص على المتهمين،‮ ‬كما طالبوا بترحيل عائلاتهم من المنطقة،‮ ‬رافضين مغادرة المكان بالرغم من النداءات المتكررة للمسؤولين المحليين الذين حاولوا تهدئة الوضع‮. ‬

 

رابط دائم : https://nhar.tv/I2iko