إعــــلانات

حرق سيارتين وتخريب إكمالية في وادي السبت بتيبازة

بقلم حمزة.ب
حرق سيارتين وتخريب إكمالية في وادي السبت بتيبازة

  مصطافون يطالبون بتدخل وزير الداخلية وحامل تضع مولودها في الطريق 

أقدم، ليلة أول أمس، عشرات المحتجين من سكان قرية واد السبت، الواقعة بين بلديتي الداموس وڤوراية، على حرق سيارتين من نوع «تويوتا» إحداهما نفعية والأخرى سياحية، كما قام عدد من القصر الذين تغلغلوا وسط حشود المحتجين، بكسر زجاج إكمالية كانت قريبة من موقع الحادثة.رغم تدخل قوات مكافحة الشغب، ليلة أول أمس في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا، التي فتحت الطريق على الساعة الرابعة صباحا، ورغم وقوع مشادات و صفها الحاضرين في عين المكان بالعنيفة، إلا أن السكان أصروا على غلق الطريق لليوم الثاني على التوالي، رغم من أن كل تصريحات مسؤولي البلدية والدائرة وحتى الولاية، أكدت أن مطالب السكان وهمية وغير شرعية ولا تستند إلى أي تبرير، وأفاد مصدر من المجلس الشعبي الولائي لتيبازة، مطلع على شؤون المنطقة، أن أسباب الاحتجاج تعود إلى خلافات سكان القرية مع رئيس البلدية الذي لا ينتمي لعرشهم، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق بمطالب معقولة. وتحدثت مصادر، أمس، عن تعرض نساء حوامل وعددهن ثلاثة، إلى أضرار بليغة جراء صعوبة نقلهن إلى مستشفى سيدي غيلاس من أجل وضع مواليديهن، بسب غلق الطريق الأمر الذي حال من دون وصول أم في الوقت المناسب للمستشفى، حيث وضعت مولودها دقائق قبل الوصول إلى المستشفى، في الوقت الذي تعرض العشرات من الأطفال والنساء إلى ضربات الشمس بسب بقائهم لساعات طويلة على قارعة الطريق ينتظرون فتح الطريق، لكن تعنت مغلقيه حال من دون ذلك، رغم محاولات الحوار التي قام بها رئيس البلدية ورئيس الدائرة والسلطات الأمنية في الولاية وفي مقدمتها مصالح الدرك الوطني.

رئيس بلدية ڤوراية لـ “النهار”:  مطالب المحتجين غير واضحة والتفاوض معهم لم يعد ممكنا  

أكد رئيس بلدية ڤوراية لـ «النهار» السيد بختي، أن مطالب المحتجين الذين أغلقوا الطريق الوطني رقم 11 لليوم الثاني على التوالي، لم يعدد مكمنا، لأنهم رفضوا الحوار مع كل السلطات، وأشار إلى أن الحل الوحيد هو تسخير القوة العمومية، التي قامت بواجبها، ليلة أول أمس، عندما تدخلت من الساعة العاشرة والنصف ليلا إلى غاية الرابعة صباحا، المتحدث أكد أنه لبى كل مطالب السكان بداية العهدة، من ماء وسكن ريفي، وأشار إلى أن الجهة العلوية فقط من القرية التي لها مشكل الكهرباء الذي سيحل قريبا، ذات المسؤول، أضاف أن المحتجين عبارة عن شباب أقل من 25 سنة، تختلف مطالبهم من شاب إلى آخر، حيث رفضوا الحوار مع السلطات المحلية.

سياح ومصطافون عالقون يطالبون بتدخل وزير الداخلية لإنهاء معاناتهم

طالب العشرات من المصطافين، أمس، والذين وقعوا ضحية تهور العشرات من الشباب بقرية واد السبت التابعة لبلدية، أين أغلقوا الطريق الوطني رقم 11، بتدخل وزير الداخلية والجماعات المحلية، خاصة وأنهم لم يجدوا طريقا آخر ليعودوا من خلاله أدراجهم، الأمر الذي عرض العشرات من العائلات إلى ضربات الشمس الحارقة، حيث تدخل مواطنين من بلدية ڤوراية عن طريق دراجات نارية لإسعاف أطفال صغا،ر تعرض لصرع وغثيان بسب الحرارة التي وصلت إلى 42 درجة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/h4Tso