حريق مهول يلتهم مخيّما سياحيا دشّنته الوزيرة زرهوني قبل 3 أيام في تيميمون
الحادث أسفر عن إصابة شخص بحروق بليغة وإتلاف 73 سريرا وخيمة تقليدية
خلّف حريق مهول شبّ، منتصف ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، بمخيم «تيطاوين» السياحي الواقع بقصر بني مهلال ببلدية تيميمون بأدرار، خسائر مادية معتبرة بالمخيم المذكور حيث أكدت مصالح الحماية المدنية أن حجم الخسائر هذه تمثلت في إتلاف 46 نخلة مثمرة وحوالي 100 شجرة رمان بالإضافة إلى خيمة تقليدية تستوعب أكثر من 150 شخصا إلى جانب إتلاف واحتراق 73 سريرا بأكثر من 10 غرف تقليدية، و72 زربية تقليدية وكذا مجموعة هامة من الطاولات والأبواب الخشبية والحنابل والأقمشة والأفرشة التقليدية المختلفة المتواجدة في مختلف أجنحة المخيم السياحي.وحسب مصالح الحماية التي سخرت أكثر من 15 عونا من الوحدة الثانوية للحماية بتيميمون والتي تدخلت لإخماد الحريق، فإن الحادث خلّف إصابة شاب يعمل بالمخيم يبلغ من العمر 20سنة ويدعى «ز.أ» بجروح وجروح بليغة على مستوى الوجه واليدين، حيث تمكنت مصالح الحماية من نقله على جناح السرعة إلى مستشفى تيميمون لإخضاعه للعلاج بعد تلقيه الإسعافات الأولية من قبل أعوان الحماية الذين تمكنوا من إخماد هذا الحريق بعد نحو 5 ساعات كاملة أي منذ منتصف الليل إلى غاية فجر يوم أمس الأربعاء، أين تمكنت بعد تدخلها من إنقاذ 30 غرفة تقليدية مبنية بالطوب المحلي ومسقّفة بجذوع النخيل، كما تم إنقاذ 3 خيم تقليدية أخرى وعشرات الأشجار المثمرة المغروسة على مساحة تزيد عن الهكتار. تجدر الإشارة إلى أن هذا المخيم السياحي التابع لأحد الخواص والواقع على بعد نحو كيلومترين من مدينة تيميمون، كانت قد أشرفت على تدشينه وزيرة السياحة والصناعات التقليدية يمينة نورية زرهوني مع بداية هذا الأسبوع خلال زيارتها العملية إلى ولاية أدرار، فيما أوضحت من جهتها مصالح الدرك الوطني بتيميمون في اتصال بـ«النهار» أن حجم الخسائر التي تتعدى 40 ركيزة أو كرسي خشبي وبطانيات وأفرشة، بينما أكدت أنها بصدد فتح تحقيق موسع لمعرفة الأسباب الحقيقية التي أدّت إلى نشوب هذا الحريق بهذا المخيم السياحي الهام، والذي طرحت بشأنه العديد من التساؤلات بعد هذه الحادثة التي جاءت مباشرة بعد زيارة وزيرة السياحة والصناعات التقليدية إلى المنطقة، والتي قامت بتدشينة، معربة عن إعجابها وارتياحها بمعظم أجنحته وطابعه المحلي المميز والخدمات التي يمكن أن يقدّمها لفائدة السيّاح الوافدين على المنطقة سواء كانوا داخليين أو أجانب، للمساهمة في ترقية القطاع السياحي في المنطقة والجنوب بصفة عامة.