حسين نسيب: سنة 2015 لن تشهد عنابة أي تفريغ للمياه المعالجة بالبحر
صرح وزير الموارد المائية حسين نسيب خلال زيارة عمل إلى عنابة بأن سنة 2015 لن تشهد “أي تفريغ للمياه المعالجة في البحر عن طريق محطات التصفية”. وخلال زيارة معاينة لمحطة تصفية المياه المستعملة بعنابة أشار الوزير إلى أن الأمر يتعلق هنا “بتحدي هام سيتم رفعه” من خلال تسخير المعدات و التجهيزات اللازمة من أجل استرجاع و إعادة استعمال المياه المعالجة من طرف قطاعي الصناعة و الفلاحة و تفادي ضياعها في البحر. وشدد السيد نسيب على أن الرهان جد هام لكون عملية إعادة استعمال المياه المعالجة في مجالي الصناعة و الفلاحة ستسمح باقتصاد 30 ألف متر مكعب يوميا من المياه المخزنة في السدود و أيضا بتلبية احتياجات 250 ألف نسمة بهذه الولاية. يشار إلى أن محطة تصفية المياه المستعملة المتواجدة بمنطقة لعلاليق (البوني) دخلت حيز الخدمة في 2010 حيث تقوم بمعالجة أكثر من 18 مليون متر مكعب من المياه المستعملة سنويا. كما أطلق الوزير على مستوى مصب وادي سيبوس بالبوني أشغال إنجاز كاسري أمواج (2) على طول 281 و 381 متر طولي موجهين للحفاظ على المدن من الفيضانات من خلال المساهمة في تدفق مياه هذا المجرى المائي نحو البحر. وبعد أن أشرف على تدشين مقر المديرية الفرعية للري بالحجار توجه السيد نسيب إلى خرازة حيث أشرف على إطلاق أشغال إنجاز مشروع يتضمن تموين القطب الحضري المندمج الجديد ذراع الريش بمياه الشرب انطلاقا من الشعبة في إطار عملية تحويل. وأعرب الوزير في هذا السياق عن عزم دائرته الوزارية على مرافقة مجموع الأقطاب الحضرية الجديدة في مجالي الموارد المائية و التطهير. كما عاين السيد نسيب الأشغال المتعلقة بتموين قطب التوسع بكاليتوسة ببلدية برحال بمياه الشرب ليطلق فيما بعد بسيدي عاشور (بلدية عنابة) أشغال تموين قطب التوسع بهذه المنطقة بمياه الشرب إضافة إلى مشروع بناء 4 خزانات بسعة 2500 متر مكعب لكل خزان. كما أعلن الوزير بمناسبة إطلاق أشغال استكمال نظام تموين مدينة عنابة بمياه الشرب عن تخصيص غلاف مالي يقدر ب500 مليون د.ج موجه لتجديد شبكة مياه الشرب بهذه المدينة. ولدى تطرقه للخدمة العمومية في مجال المياه بولايتي عنابة و الطارف أعرب نسيب عن “عدم رضاه” عن الخدمات المقدمة من طرف شركة المياه و التطهير “سياتا” بكل من عنابة و الطارف. و أشار في هذا الصدد إلى أنه سيتم اتخاذ عدة قرارات قبل نهاية السنة الجارية من أجل تحسين الوضعية بالولايتين المعنيتين.