إعــــلانات

حصة‮ ''‬وكل شيء ممكن‮'' ‬تكشف خيوط شبكة تختطف القصّر وتتاجر بأجسادهن في‮ ‬العاصمة

حصة‮ ''‬وكل شيء ممكن‮'' ‬تكشف خيوط شبكة تختطف القصّر وتتاجر بأجسادهن في‮ ‬العاصمة

كشفت حصة ”وكل شيء ممكن”، عن خيوط عصابة مختصة في الدعارة، تمتهن سرقة الفتيات القصّر وتحرضهن على ممارسة الفسق والدعارة، بعد تخديرهن بالحبوب المهلوسة والمخدرات، وإجبارهن على تناول المشروبات الكحولية، للإنغماس في ممارسة الرذيلة، حيث كانوا يصطادون فريستهم عن طريق الإيقاع بهن بالمحادثات عبر الهواتف النقالة، ثم يضربن لهن موعدا، الذي يكون بداية دخولهن إلى عالم الإنحراف والفسق.

تفجير القضية جاء بعد الإعلان الذي قدّمه والد الضحية، عن اختفاء ابنته القاصر من خلال حصة ”وكل شيء ممكن”، وقدّم من خلالها صورة ”منال”، وبعد مشاهدة عناصر العصابة الصورة، تعرفوا عليها. وعلى هذا الأساس، قدّموها أمام مصالح الأمن، على أنهم عثروا عليها وهي لا تذكر شيئا، فيما كان والد الضحية قد تقدم بشكوى في الثالث من ماي من سنة 2008، أمام مصالح أمن دائرة مفتاح، من أجل الإبلاغ عن اختفاء ابنته ”منال”. وعند سماعه، صرّح أن ابنته خرجت من المنزل متجهة إلى الثانوية التي تدرس بها، وهي ”الكفيف”، لأخذ دروس استدراكية كعادتها، إلا أنها لم ترجع، ليعود الشاكي أمام مركز الشرطة بعد شهرين، ويخطر مصالح الأمن أنه وجد ابنته بالطريق الرابط بين الأربعاء والكاليتوس، وذلك إثر مكالمة من قبل فتاة مجهولة، أخبرته عن مكان وجودها.

وعند سماع ”منال”، صرّحت أنها في صائفة ما قبل الحادثة، تعرفت على ”حكيم” في الهاتف، وبعد أشهر ضرب لها موعدا أمام ثانوية الأفغاني بالحراش، أين ذهبت إليه. وفي طريقها، اعترض سبيلها شخصان على متن سيارة تجهل نوعها، فقد ناداها أحدهما، وقال لها أنهما مبعوثان من طرف ”حكيم”، وطلبا منها الركوب على أن يوصلانها إليه، وأنه عندما ركبت السيارة توجها بها إلى العاصمة، وبالضبط إلى ساحة الشهداء، أين التقت مع صديقها. وبعدما طلبت منه إرجاعها إلى منزلها، قام بضربها ورفض ذلك، ثم أجرى مكالمة مع صديق آخر أخبره إن كان البيت جاهزا. وعند حلول الظلام، أخذها إلى باب الوادي، وادّعى أن زوجة خاله ”زوبيدة”، التي كانوا ينادونها في الملاهي ”كريمة أو ديامز” التي كانت برفقة ٥ بنات وزوجها ”محمد”، ستتكفل بها، ليتركها عندها، هذه الأخيرة قامت بأخذها إلى شقة بدرارية، أين قضت مدة ٥١ يوما، وأنه في تلك الشقة كان يزورها رجال ونساء لتناول الخمر والمخدرات، وأن المدعوة ”ديامز” أخذتها إلى شاطئ ”السات” بتيبازة، وكانت ترغمها على شرب الخمر وتناول المهلوسات، وتقدم لها بعض الأقراص عندما يؤلمها رأسها، وعندها تفقد وعيها، مما يجعلهم يمارسون عليها الجنس، كما كانت تأخذهم برفقة مجموعة من الفتيات القصر إلى الـ”فيلات” والشقق لقضاء ليال من السهر والمجون بصحبة رجال مقابل المال. ومن كثرة تأثير المخدرات على ”منال”، التي أصبحت مدمنة، فقدت ذاكرتها بشكل جزئي، جراء ما كانت تتعرض إليه من سلوكات لا أخلاقية. غير أن المتهمة ”ح. زوبيدة” المتابعة بجناية حجز شخص بدون إذن من السلطات المختصة، متبوع بتعذيب بدني وتحريض قاصر على الفسق وفساد الأخلاق واستدراجها إلى احتراف الدعارة، تحت الإكراه والعنف، اعترفت خلال السماع الأول، لكنها تراجعت أمام الضبطية القضائية، وصرّحت أنها لم تكن تتركها لوحدها بالمنزل.

رابط دائم : https://nhar.tv/1FKwR
AMA Computer