حقائق غريبة عن ميداليات الأولمبياد.. قيمتها 9 ملايين سنتيم
تقلّد المئات من الرّياضيين في أولمبياد ريو الجارية حالياً العديد من الميداليات حول أعناقهم بمختلف درجاتها سواء كانت ذهبية ، فضيّة ، أو برونزية. وتبقى الميدالية حلم كلّ رياضي خاصّة في المنافسات الأولمبية والدّولية. وهذه بعض الحقائق المثيرة عن الميدالية:
مرّت الميدالية بتاريخ كبير ويعود أصل تسميتها إلى اللاّتينية “medalia” أو “medalea” وأطلق عليها الفرنسيون في القرن الـ14 اسم “الحلقة”. أما في العصر الحديث فإن مدلول “medaillon” في الفرنسية يحيل على “الوسام” أو “ميدالية كبيرة”. وهي غالبا تصمّم على شكل دائري، وفي حالات قليلة على شكل بيضوي يبلغ قطره 8.5 سم وسمكه 3 ملم ووزنها 500 غرام، وتحمل نقوشا أو رسما أو أسماء وتواريخ في أحد وجهيها. وعرضت اللّجنة الأولمبية أكثر من مسابقة للنّحاتين لتصميم أجمل ميدالية في هذا الأولمبياد.
والحقيقة المثيرة هي أنّ الميدالية الذهبيّة ليست كلّها من الذّهب، بل تشكّل نسبة الذهب فقط 6 غرامات عيار 24 نسبته 99.9% صفاء ذهبي، والباقي 494 غراماً من الفضّة المكونة من 92.5% فضة و7.5% نحاس. ويبلغ ثمنها 566 دولار وفي حال كانت كلّها من الذّهب فستكون تكلفتها حوالي 22 ألف دولار.أي في حال تم تصنيع الميدالية كلياً من الذهب فهذا يعني أن تكلفة إنتاج كلّ الميداليات الذهبيّة ستصل إلى أكثر من 17 مليون دولار وهذا هو السّبب الرئيسي الذي يمنع اللّجنة من اللّجوء إلى الذهب.وخصّصت لأولمبياد ريّو 812 ذهبية و812 فضية و865 برونزية لأولمبياد ريو 2016، بمجموع 2489 ميدالية. محفور على أحد وجهي كلّ ميدالية ورقتا غار توحيان إلى مجد الفوز والإنتصار، و على الوجه الثاني محفور صورة لما يُعتقد أنّه إله النصر عند اليونانيين.
للإشارة، تعدّ الولايات المتّحدة الدّولة الأولى الّتي تتربّع على عرش الميداليات عبر التاريخ حيث استطاعت أن تكسر حاجز الألف ميدالية ذهبية منذ بدء الأولمبياد عام 1896.