إعــــلانات

حقائق لا تعرفونها عن أعضاء فريق الحوار الشامل

حقائق لا تعرفونها عن أعضاء فريق الحوار الشامل

هم فريق من 6 وجوه بعضها شخصيات وطنية، وبعضها الآخر معروف في مجال تخصصه أو على المستوى المحلي.

جاءوا من مختلف التوجهات السياسية وبعضهم أكاديمي وقانوني غير متحزب، تم تكليفهم بقيادة الحوار الوطني بين الجزائريين، للخروج من الأزمة.

تنوعت تخصصاتهم وإلتقت غايتهم في الوصول الى توافق وطني يخرج الجزائر من نفق الفوضى والحالة اللادستورية.

كريم يونس.. الوزير والكاتب الذي طلّق نظام بوتفليقة بسبب بن فليس

كريم يونس، هو سياسي وكاتب، من مواليد سنة 1948 ببجاية، شغل منصب نائب بالمجلس الشعبي الوطني عن حزب جبهة التحرير الوطني.

ثم ترأس المجلس من جوان 2002 إلى غاية جوان 2004، تاريخ استقالته.

وقبل ذلك التاريخ، شغل أيضا منصب وزير للتكوين المهني.

كانت مساندته لترشح بن فليس في صيف عام 2003 للانتخابات الرئاسية، نقطة التحول في علاقته مع نظام بوتفليقة، حيث أنه فضل الاستقالة من رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان بعد فوز بوتفليقة بعهدة ثانية.

وفي مجال الكتابة والأدب، قام كريم يونس بتأليف خمسة كتب عن تاريخ الجزائر والاستعمار الفرنسي.

بوزيد لزهاري.. أستاذ القانون الدستوري الذي مارس السياسة

بوزيد لزهاري، من مواليد جانفي 1953 بقسنطينة، شغل منصب عضو ‫‏بمجلس الأمة، وقبلها مارس التدريس بجامعة قسنطينة، في مجال تخصصه.

تحصل بوزيد لزهاري على درجة الماجستير في القانون الدولي من جامعة لندن عام 1979، ثم على شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة غلاسكو عام 1990.

حاز بوزيد لزهاري على عضوية البرلمان الجزائري من سنة 1997 إلى 2013.

كما أنه عضو بلجنة حقوق الإنسان بجنيف حتى الآن.

له عدة أبحاث ومقالات في مجالات القانون الدستوري وحقوق الانسان والقانون الدولي.

كان عضوا في لجنة مراجعة الدستور الجزائري في عام 1996، كما تم تعيينه من قبل الرئيس السابق بوتفليقة عضوا في لجنة مراجعة الدستور في عام 2013.

فتيحة بن عبو.. خبيرة القانون الدستوري التي كانت أول من طالب بتطبيق المادة 102

الدكتورة فتيحة بن عبو، هي واحدة من أشهر المختصين في القانون الدستوري بالجزائر.

تعتبر بن عبو من الاوائل الذين عارضوا العهدة الخامسة لبوتفليقة، ومن الاوائل من طالب بتطبيق المادة 102 على الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

درّست القانون الدستوري بكلية الحقوق بجامعة الجزائر1، وكانت من المختصين القانونيين الذين خاضوا منذ فترة طويلة معركة شرح تدابير التعديل الدستوري لسنة 2016 وما مدى تطابق هذا الأخير مع التمهيد لفكرة العهدة الخامسة.

الخبير المالي والاقتصادي الذي رافق الحراك

إسماعيل لالماس، من مواليد 29 أكتوبر 1968 بالعاصمة، هو خبير مالي واقتصادي ورئيس الجمعية الوطنية لتوصيات تطوير التصدير.

يعد من أوائل الشخصيات الاقتصادية التي رافقت الحراك الشعبي منذ بدايته.

يعد من بين المطالبين باستحداث لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الحراك الشعبي والمؤسسة العسكرية والأحزاب السياسية والنقابات المستقلة للخروج بهيئة

تتولى تشكيل حكومة كفاءات جديدة وتضع آليات لمراقبة الرئاسيات.

عز الدين بن عيسى.. من أستاذ لغة فرنسية إلى مسيرات الحراك

عزالدين بن عيسى أستاذ جامعي للغة الفرنسية بجامعة تلمسان، وقبلها كان أستاذا بالطور الثانوي.

ينحدر من منطقة الحناية بضواحي تلمسان.

لا يعرف عنه الكثير ولم تكن لديه أنشطة أو ميولات سياسية، لكنه عُرف بكونه كان من أوائل منشطي الحراك الشعبي في منطقته.

عضو المجلس العلمي لكلية الآداب واللغات بجامعة تلمسان ممثلا لقسم اللغة الفرنسية.

أختير ضمن مجموعة الشخصيات الست التي ستقود الوساطة والحوار.

عبد الوهاب بن جلول.. من نقابي يدافع عن الأستاذة إلى حراكي يطارد العصابة

عبد الوهاب بن جلول، هو أستاذ بقطاع التربية بولاية ورقلة، عُرف بن جلول بكونه نقابي من قيادات الصفوف الأولى، لكونه كان دائما ما يتصدر الاحتجاجات والمسيرات والإضرابات، المدافعة عن حقوق المنتبسين لقطاع التربية.

شن حملة احتجاجات رفقة نقابته الكنابست ضد مساعي جائرة للحكومة من بينها إلغاء التقاعد المسبق والحق في الإضراب.

يشاع عنه أنه مقرب من حركة البناء الوطني.

كما عُرف عن عبد الوهاب بن جلول حرصه الدؤوب كل جمعة على المشاركة في مسيرات الحراك الشعبي.

رابط دائم : https://nhar.tv/LpkJe