حليلوزيتش: في الجزائر 40 مليون مدرب يطلبون صورا تذكارية وبعدها يمنحونك التشكيلة الأساسية
في فرنسا يتحدثون عني وكأنني مستبد… تعبت وقد أبقى دون عمل لمدة عام
أثنى الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش على الجماهير الجزائرية وخاصة تلك التي تستغل فرصة ملاقاته لأخذ صور تذكارية معه، حيث قال في حوار مطول أجراه مع صحيفة «لو باريزيان» إن كل الجزائريين مدربون، حيث إن كل الأنصار يقومون باقتراح التشكيلة التي يرونها الأنسب مباشرة بعد أخذ صورة تذكارية، كما أثنى على عشقها لكرة القدم وفخرها بالنتائج التي يحققها منتخب بلدهم، حيث قال في هذا الصدد: «الجماهير الجزائرية تعشق كرة القدم لدرجة كبيرة، الجميع هناك يقف خلف المنتخب وفخورون بمشواره والنتائج التي يسجلها، الأمر الوحيد الذي يطلبه الأنصار هو أخذ صورة تذكارية معي وبعدها يبدأون في اقتراح التشكيلة الأساسية، هناك 40 مليون جزائري كلهم مدربون والأمر مشابه لما يحدث في فرنسا»، كما فضل التقني البوسني مجددا عدم الحديث عن مستقبله مع «الخضر»، حيث قال إنه سيفصل في مستقبله بعد المونديال، وأكد إنه قد يبقى دون عمل لمدة عام كامل لأخذ قسط من الراحة: «لا أريد التسرع في اتخاذ القرار، تمديد العقد من عدمه مشكلتي أنا، ما يهم هو أن المنتخب الجزائري تطور كثيرا وتم تجاوز المرحلة الصعبة التي كان يمر بها، لقد تلقيت عدة عروض من أندية ومنتخبات إلا أنني طالبت منهم التريث وسنرى ما الذي سيحدث بعد المونديال، بإمكاني البقاء دون فريق لسنة كاملة لأخذ قسط من الراحة»، وفيما إذا كانت زيارة مدرب لوريون السابق كريستيان غورغيف إلى مركز سيدي موسى قد دهورت الأوضاع بينه وبين الاتحادية قال: «دبوماسيا ما حدث ليس عدلا، وكان عليهم احترام العقد الذي يربطني بالمنتخب ولا يمكنني التعليق أكثر على هذه القضية». هذا وفتح مدرب باريس سان جرمان السابق النار على منتقديه في فرنسا والذين يصبون اهتمامهم على شخصيته متناسين النتائج الإيجابية التي حققها مع الأندية التي مر عليها، مشيرا إلى عدم رغبته في تدريب الأندية الصغرى: «في فرنسا يتحدثون عن شخصيتي وكأنني مستبد ويتناسون أعمالي رغم أنني حققت الكثير من النتائج الإيجابية مع الأندية التي دربتها، وهذا راجع للانضباط، اسمي تداول في عدة أندية من القسم الأول وغالبية الأندية التي أشرفت عليها كانت تمر بوضعيات صعبة، لكن اليوم لم يعد في استطاعتي العمل مع فرق تمر بوضعيات مشابهة ».
المدرب المقبل لن تواجهه صعوبات وإذا كان هناك شخص لا يحب الخسارة فهو أنا
ورغم أن حليلوزيتش فضل تجنب الحديث عن مستقبله إلا أنه لمح للمغادرة بعد المونديال، حيث قال: «المدرب الذي سيشرف على المنتخب في حال رحيلي لن تواجهه نفس الصعوبات التي واجهتني في 2011، لأن تدريب المنتخب الجزائري كان أكبر مهمة في مشواري والأمر تطلب إعادة البناء من جديد، الثورة التي أحدثتها في الفريق رفقة الطاقم العامل معي منذ تعييني على رأس العارضة الفنية هي تغيير طريقة لعب المنتخب، من خلال التركيز على الهجوم ومحاولة تسجيل هدفين في كل لقاء، لكن منافسة كأس العالم تستوجب خططا أخرى، كتحصين الخط الدفاعي لأن المنتخبات المنافسة أقوى منا». وعن الأهداف التي يسعى إلى تجسيدها في المونديال قال: “إذا كان شخص لا يحب الخسارة فهو أنا، والتشكيلة التي سنلعب بها اللقاءات الثلاثة في ذهني. يجب تشريف مشاركتنا في المونديال وذلك بتحقيق الفوز الذي عجزت عنه الجزائر بمشاركتها في الدورتين السابقتين“.