إعــــلانات

حليلوزيتش يلعب لعبــة البوكير وأخشى من تبهديلة في المونديـل

حليلوزيتش يلعب لعبــة البوكير وأخشى من تبهديلة في المونديـل

روراوة عيـــب عليـه وربــي يهــديــه.. تصرفاتـه غير مسؤولـــة ولا تخدم الوطن

يخشى رشيد مخلوفي، المدرب السابق للمنتخب الوطني من حدوث الكارثة في مونديال البرازيل هذه الصائفة، الذي سيشارك فيه «الخضر»، ويكون الشعب الجزائري شاهدا على «التبهديلة» على حد قوله، وهذا بسبب المشاكل الحاصلة بين المدرب البوسني وحيد حليلوزيتش ورئيس «الفاف» محمد روراوة، بالإضافة إلى الخرجة الأخيرة للرجل الأول القائم على شؤون كرة القدم الجزائرية عندما تفاوض مع المدرب الفرنسي غوركوف في مركز سيدي موسى أمام أنظار الناخب الوطني، وقال ثاني أفضل لاعب في نادي سانت ايتيان الفرنسي في تصريح خص به «النهار»: «أتمنى أن لا تكون «تبهديلة» في المونديال ويخسر منتخبنا بـ4 أو 5 أهداف، خاصة وأننا سنواجه عدة مدارس مختلفة تماما عنا، فهذا الأمر من شأنه أن يحطم معنويات اللاعبين ويؤثر فيهم كثيرا، خاصة وأنه لم يعد يفصلنا عن المونديال إلا شهرين فقط»، وأضاف: «منتخبنا يعاني الكثير من المشاكل ولا يحتاج إلى مشاكل أخرى، فإن تصرفا مثل هذا غير مسؤول تماما من روراوة، عيب عليه وربي يهديه.. كان عليه توفير الاستقرار وعدم الضغط على المدرب قبل أيام قليلة عن منافسة كبيرة في وزن المونديال». ويرى المتحدث ذاته أن المدرب السابق للمنتخب الإيفواري بإمكانه الثأر من الخضر ويتعمّد خسارة المنتخب الوطني، حيث أوضح مخلوفي أن مثل هذا التصرف لا يخدم الوطن أبدا، وفيما يخص تماطل حليلوزيتش في الرد على عرض روراوة بتمديد عقده مع المنتخب الوطني قال: «حليلوزيتش يلعب الآن لعبة البوكيرسيرد على العرض بعد المونديال إن نجح مع المنتخب الوطني وخرج مرفوع الرأس في المونديال فإنه سيبقى وبشروط، منها رفع راتبه، وإذا لم ينجح سيرحل، وهذه حيلة منه ويفكر فقط في نفسه». وعاد ذات المتحدث للكلام عن منتخب الثمانينات، قائلا: «في مونديال 82 كنا رجالا وغطينا على المشاكل التي كنا نعاني منها ولم نظهرها للناس، حفاظا على استقرار المنتخب، حتى أننا تسترنا على فضيحة نور الدين قريشي آنذاك، عندما غادر التربص رفقة أحد اللاعبين وسهروا إلى غاية الرابعة صباحا، وهذا حتى لا نخلق المشاكل، والآن العالم كله يعلم بمشاكل المنتخب الجزائري  ».

لو ينجح الخضر في المونديال فإننا سنغطي الحقيقة وعيوبنا ونكمل في هذه السياسة

ويرى اللاعب السابق لفريق جبهة التحرير ونادي سانت ايتيان الفرنسي، أن نجاح المنتخب الوطني في مونديال البرازيل في هذه الصائفة، سيجعل الجميع يعتقد أن السياسة المنتهجة من قبل «الفاف» ناجحة وستغطي كثيرا على الحقيقة وعيوب الكرة الجزائرية، مضيفا: «لو يبرز المنتخب الوطني في المونديال فإننا سنكمل في أخطائنا ونغطي على عيوبنا ونواصل الاعتماد على لاعبين من أوروبا ونسيان أولادنا، ولكن في حال لم ينجح سنعود إلى العمل الحقيقي الذي يتمثل في أولادنا.. علينا قول الحقيقة لدينا لاعبون في الجزائر لديهم مستوى أفضل بكثير من اللاعبين الحاليين في المنتخب، ولكن للأسف لا أحد يهتم بهم خاصة وأنهم يعلمون أن لا فرصة لديهم للعب في المنتخب الوطني وكل الأبواب مغلقة في وجوههم».

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/0UIfd
AMA Computer