حمداني يفتح ورشة الدفاع ويكشف حصيلة تربص أكتوبر
أكد الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، أن الفوز الصعب الذي حققه المنتخب الوطني أمام النيجر بهدفين مقابل هدف، سمح له بتحقيق الهدف الأساسي من المباراة، والمتمثل في منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين والوقوف على مستوياتهم، مشيرًا إلى أن تربص أكتوبر مكّنه من تكوين فكرة أوضح عن المجموعة التي سيعتمد عليها مستقبلًا.
واعترف الناخب الوطني بأن المنتخب الجزائري لم يقدم المستوى المطلوب خلال المرحلة الأولى أمام النيجر. معتبرًا أن المنافس فرض سيطرته وتمكن من التقدم في النتيجة.
وقال حمداني: “الفكرة الأساسية من هذه المواجهة كانت تجريب أكبر عدد من اللاعبين ورؤية مستوياتهم”. مضيفًا أن المباراة كانت الثالثة للمنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وهو ما سمح له بأخذ فكرة عن أداء العناصر التي لم تبدأ المباراتين السابقتين.
وأضاف: “لم أكن راضيًا عن المستوى في الشوط الأول، المنافس سيطر علينا وتقدم في النتيجة، ولم نخلق فرصًا كثيرة، بل اكتفينا بالدفاع”.
وكشف حمداني أن الخط الخلفي سيكون أولوية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التغييرات التي عرفتها المجموعة:”سأفتح ورشة في الخط الدفاعي، وقلت منذ اليوم الأول إنها أولويتي”.
وأوضح حمداني، بأن هذه الورشة أصبحت ضرورية بعد اعتزال عيسى ماندي، وإصابة شرقي، والعقوبة المسلطة على بلغالي، إلى جانب استدعاء عدد من اللاعبين الجدد.
وأكد المدرب أن محور الدفاع يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة المنتخب. موضحًا بأنه قام بتجريب العديد من العناصر خلال هذا التربص، في انتظار مواصلة الاختبارات خلال الفترة المقبلة، خاصة بالنسبة للاعبين الشبان.
وأكد حمداني أن تربص نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر سمح له بتكوين فكرة واضحة عن المجموعة: “لدي فكرة واضحة من هذا التربص، اكتشفت 26 لاعبًا”.
وأضاف أن فترة التوقف الدولي المقبلة ستكون بعد شهر، ما يمنح اللاعبين فرصة للعمل مع أنديتهم وإثبات أحقيتهم بالحضور مع المنتخب.
وقال: “ستحدث كثير من الأشياء من الآن حتى الموعد المقبل، المصابون سيعودون، ومن يتألق سيتم استدعاؤه”.
وأشار الناخب الوطني إلى أن هناك عناصر أخرى تستحق الحصول على فرصة مع “الخضر”، لكنها لم تكن حاضرة في التربص الحالي. مؤكدًا أن الأسابيع الأربعة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد القائمة القادمة.