حوادث المرور تقتل 13 جزائريا كل اليوم
مدير مركز الوقاية والأمن عبر الطرقات يطالب بإدراج مادة توعوية في المنهاج الدراسي
مصرع 499 شخص خلال رمضان بسبب السرعة المفرطة
كشف المدير العام للمركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات الهاشمي بوطالبي، أن حوادث المرور في الجزائر تتسبّب في مقتل 12 إلى 13 شخصا يوميا بسبب إهمال سائقي المركبات، وعدم احترام قواعد السلامة، مذكرا بأن المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات طالب سابقا بإدراج مادة «التربية المرورية» ضمن المقررات المدرسية، بالإضافة إلى إنشاء حظائر التربية المرورية في كل البلديات لتطبيق الدروس النظرية على أرض الواقع .وقال بوطالبي، أمس، لدى نزوله ضيفا على برنامج «لقاء اليوم» عبر أمواج القناة الإذاعية الأولى، أن 499 شخص لقوا حتفهم خلال شهر رمضان الفارط بسبب حوادث المرور، أين تم تسجيل ارتفاع كبير لعدد الضحايا مقارنة بنفس الفترة من سنة 2012، حيث توفي خلالها 398 شخص.واقترح المتحدث اتخاذ المزيد من الإجراءات الرّدعية التي من شأنها تهذيب سلوك مستعملي المركبات، بانتهاج خطط على المدى البعيد، كالاهتمام بتربية النشء وتعليمهم الإلمام بقواعد المرور وبث ثقافة احترامها والالتزام بها، مذكرا بأن المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات، طالب سابقا بإدراج مادة «التربية المرورية» ضمن المقررات المدرسية، بالإضافة إلى إنشاء حظائر التربية المرورية في كل البلديات لتطبيق الدروس النظرية على أرض الواقع.وأكد ضيف الأولى، أن وزارة النقل عاكفة على تطوير وتحديث منظومة التكوين والتدريب على السياقة، من حيث المناهج وشروط إنشاء المدارس وتطوير طرق الامتحانات، حرصا منها على توفير أحسن تكوين ممكن ومنح الرخص لمستحقيها بجدارة. وذكر بوطالبي أن المركز يعتمد في برامجه التحسيسية والتوعوية على وسائل الإعلام، بالإضافة إلى تعاون مصالح الأمن مع الجمعيات لفرض احترام قوانين المرور، خاصة أمام المؤسسات التربوية، أين يكثر الخطر بسبب الحركة المستمرة خاصة في فترات الدخول المدرسي. وفي السياق ذاته، تطرق مدير عام المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات الهاشمي بوطالبي، إلى رخصة السياقة بالنقاط معتبرا إياها حلقة ضمن سلسلة التدابير المتخذة لتحسين منظومة الوقاية بصفة عامة، وقال إنها أداة بيداغوجية في الوقت الحالي وليست وسيلة ردعية، وأنها تستخدم لتدريب السائقين على تحمل المسؤولية في حال ارتكاب المخالفات وعدم احترام قواعد المرور.