خبيرة في العدالة متابعة بشهادة الزور أثناء إجرائها لخبرة في ملف قضائي
سافر ”ح.ع.و” بمعية أفراد عائلته للبقاع المقدسة من أجل أداء مناسك الحج، ليتفاجأ بعد دخوله أرض الوطن بإنجاز خبرة قضائية على فيلاته في غيابه، وذلك بتاريخ 10 نوفمبر 0102، كما اكتشف بعد حيازته على تقرير الخبرة التي أنجزت على منزله تدوينه حاضرا، الأمر الذي دفعه لرفع شكوى قضائية ضد الخبيرة التي قامت بإجراء هذه الخبرة.حيث مثلت أمام هيئة المحكمة أول أمس ”ح.ح” وهي خبيرة بالعدالة متابعة في قضية الحال، بإجراء خبرة عن فيلا ”ح.ع.و” وهو مسيّر شركة للسيارات، حيث توبعت في قضية الحال بشهادة الزور في خبرة مقدمة من طرفها في ملف قضائي لا يطعن فيه إلا بالتزوير، وعند متابعتها قضائيا من قبل الضحية، أكد أن ما دوّن في ملف الخبرة التي قامت بإنجازها الخبيرة، عبارة تفيد أن الضحية كان حاضرا أثناء معاينتها للفيلا، إلا أن دفاع الضحية أحضر وثائقا تثبت تواجد هذا الأخير في البقاع المقدسة بمعية أفراد عائلته لأداء مناسك الحج، حيث جاء في تقرير خبرتها أنها قامت بإجراء الخبرة بحضور ضحية قضية الحال، وذلك بتاريخ 10 نوفمبر 0102، حيث استنكر دفاع الضحية قيام الخبيرة بإجراء هذه الخبرة في غياب ”ح.ع.و”، موضحا أنها موظفة لدى العدالة ومحلفة على سرد الوقائع، مثلما وقعت بالضبط دون زيادة أو نقصان ووفقا لما ينص عليه القانون، مستنكرا بذلك عملية إجراء هذه الخبرة في غياب الضحية، وما زاد الطين ومن جهتها اعترفت المتهمة أن الضحية كان غائبا أثناء إجرائها لهذه الخبرة، مؤكدة في نفس الوقت أنه تم استقبالها من طرف أفراد عائلته، وهو الأمر الذي دفع بمحامي الضحية للتدخل مستطردا على هيئة المحكمة بأن عائلة موكله حجت بأكملها، مستعرضا في نفس الوقت وثائق تثبت غياب أفراد أسرته عن الأماكن بتاريخ الوقائع، كما استنكرت عملية متابعتها قضائيا بشهادة الزور في ملف هذه القضية، ليلتمس وكيل الجمهورية تسليط عقوبة سنتين حبسا نافذا ضدها.