خروج العراق من طائلة الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة يمكنه من استعادة كامل سيادته
اعتبر سفير العراق بالجزائر عدي الخير الله اليوم الأحد أن خلاص العراق من أحكام الفصل السابع “حقق تقدما يوازي تقدم خروج القوات الدولية من العراق” و يمكنه من استعادة سيادته كاملة. و قال السفير العراقي في ندوة صحفية نشطها بمقر السفارة العراقية بالجزائر حول قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بخروج العراق من طائلة الفصل السابع و انعكاساته على مستقبله السياسي و الاقتصادي أن العراق الذي كان ” مكبلا و بشكل قاس” بفعل أحكام الفصل السابع “استعاد اليوم كامل السيادة التي كانت منقوصة” حتى الآن. وكان مجلس الأمن الدولي صوت الخميس الماضي بالإجماع على خروج العراق من طائلة الفصل السابع والانتقال إلى الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة (…) لالتزامه بتنفيذ القرارات الأممية المتعلقة بقضية الكويت. و أضاف السفير العراقي يقول ” خلصنا من الاحتلال الامريكى و من احتلال مجلس الأمن الدولي” . وذكر أن أحكام الفصل السابع التي فرضت على العراق بعد غزوه للكويت عام 1990و أصبح العراق بموجبها في نظر الأمم المتحدة “يشكل خطرا على السلم العالمي” ” أدخلت العراق حالة دمار و كانت انعكاساته جد قاسية على البلاد اذ تضمنت فضلا عن قيود سياسية و اقتصادية و عسكرية و مالية بنودا تبيح التدخل العسكري” فى العراق. و قال أن العراق “خسر بفعل أحكام الفصل السابع جزءا من أراضيه وآباره ونفطه و مياه لا يستطيع استرجاعها “. و قال السفير العراقي بالجزائر أن “نظام الرئيس الراحل صدام حسين لم يكن هو المطلوب كما ادعت الولايات المتحدة انما العراق كان هو المستهدف و عملت الدول التي أصدرت القرار على أن يكون العراق تحت الحصار الشديد و الوصاية المدة الكافية لتدمير اقتصاده و تدمير البلاد ككل”. و أوضح السيد عدي الخير الله أن خروج العراق من أحكام الفصل السابع “تحقق بعد عمل دؤوب و مستمر” قادته الخارجية و الحكومة العراقيتين بعد عام 2003 بمساعدة بعض الدول و المنظمات و منها حركة عدم الانحياز و منظمة التعاون الإسلامي. و نجحت التحركات الدبلوماسية العراقية- كما اضاف - في إنهاء العقوبات وعددها حوالي 63 قرارا من عام 1990 إلى عام 2003 مشيرا إلى أن العراق هو من سيتصرف بعد خروجه من أحكام الفصل السابع في أمواله التي ظلت محجوزة حتى الآن كما سيتمكن من إبرام معاهدات دون تدخل مجلس الأمن و موافقة الأمم المتحدة. و أشار إلى ان هناك قضايا مازالت مطروحة مثل مشكلة الحدود مع الكويت التي سيتم التفاوض عليها و قضية المفقودين ابان غزو الكويت الى جانب ارشيف الحرب.