خلل تقني يتسبـّب في خفض أسعار تذاكر النقل بمحطات القطارات
تسبّب، أمس، خلل في أجهزة الإعلام الآلي المتواجدة على مستوى محطات الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية في العاصمة، في وضع تخفيضات خاصة للمسافرين، وصلت إلى 10 دنانير لكل تذكرة، كبّدت الشركة خسائر مالية وذلك طيلة الرحلات التي قامت بها القطارات على مستوى خطوط العاصمة.اعترفت مسؤولة خلية الاتصال والإعلام على مستوى الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، في اتصال بـ”النهار”، أنه حقيقة كانت هناك تخفيضات في تذاكر النقل بالنسبة للمسافرين، إلا أن هذه التخفيضات راجعة إلى الخلل التقني الذي سبّبه ”فيروس” هاجم أجهزة الإعلام الآلي المستعملة في طبع التذاكر المتواجدة على مستوى محطات العاصمة، إذ ينتظر -حسبها- عودة الأمور إلى مجراها الطبيعي في نفس اليوم.وأضافت المتحدثة، أن الشركة لم تضع أي تخفيضات باستثناء تلك المتعلقة بالاشتراك في البطاقة الخضراء والتي تخص محطات العاصمة وضواحيها في اتجاهي الثنية والعفرون وهي البطاقة الجديدة التي توفّر امتيازات بتخفيضات تصل إلى 30 من المائة مع عدد غير محدود من الرحلات يوميا.وتفاجأ، أمس، المسافرون الذي تنقلوا عبر القطارات، على مستوى العاصمة من تغيير في أسعار التذاكر، ظنا منهم أنها تخفيضات خاصة قامت بها الشركة، وهو نفس الرّد الذي كان يجيب به الأعوان المسافرين، حيث لم يدركوا أن الأمر يتعلّق بخلل تقني باعتبار أن برنامج عمل هذه الأجهزة يكون مبرمجا من قبل المديرية العامة للشركة، حسب التسعيرة المعتمدة من قبلها.وفي هذا الشأن أكدت مصادر نقابية، لـ”النهار”، أن هذا الخلل تسبّب في خسائر مالية كبيرة للشركة، ويتحمّل الأعوان العاملون في المحطات جزءا من المسؤولية، لأنهم لم يتلقوا تعليمات خاصة للتخفيض من التذاكر، وفي حال تم تسجيل خلل مثل هذا فإنه، يتم الاعتماد على الطريقة التقليدية في منح التذاكر، وأوضحت المصادر ذاتها، أن الشركة تتكبّد خسائر كبيرة يوميا جرّاء عدم المراقبة على مستوى المحطات، أين يضطر الكثير من المسافرين للتهرّب من دفع التسعيرة.