إعــــلانات

خير انتقام أن أمرّغ أنوف إخوتي في الأوحال باتباع سبل الحرام

خير انتقام أن أمرّغ أنوف إخوتي في الأوحال باتباع سبل الحرام

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

يكاد الغيظ يقتلني ويمزق أوصالي، وأشعر برغبة عارمة في الانتقام من أقرب الناس إلي، إخوتي الذين تنكروا لوجودي واستغفلوني باعتباري الأنثى الوحيدة بينهم، منحوا لأنفسهم حق الوصاية علي فسلبوني حقي في البيت العائلي، بعدما تم بيعه وأخذ كل منهم نصيبه، علما أن المال لا يعنيني، فما حز في نفسي تصرفهم الأناني، لقد رجعت من محل إقامتي بمدينة مجاورة كي أقضي بعض الأيام في بيت والدي وأمي رحمهما الله، لكنني تفاجأت برجل غريب يخبرني أنه اشترى البيت منذ أشهر، فلم أصدق  بعدها تأكدت من الأمر من طرف الجيران، وعندما اتصلت بأكبر إخوتي، قال إنني لست بحاجة للمال إنني ميسورة الحال بعدما ورثت عن زوجي المتوفى ثروة طائلة، كلامه صعّد غضبي فشعرت بالدم يفور داخل عروقي وأقسمت على الانتقام منهم.فكرت كثيرا في اتهامهم بالتزوير لكنني تراجعت لأن أياديهم طائلة، فلو أدخلتهم السجن ومهما بلغت مدته لن يعمرون داخله ولا محالة سيطالهم العفو، وبخروجهم واسترجاع حريتهم لن يشقى غليلي، فكرت كثيرا وبوحي من نفسي المجروحة، اهتديت لأسوء انتقام يمكن أن يتعرض له الرجال، العبث بالشرف ضربة في الصميم تطير النوم من عيونهم وتجعلهم مطأطئي الرؤوس عندما توفي زوجي منذ عشر سنوات كنت في الثلاثين من العمر، رغم العروض الكثيرة رفضت الارتباط وفاء للمرحوم ولأجل خاطر أولادي، حافظت على سمعة زوجي أكثر مما فعلت في حياته، فكنت أرملة مثالية، لكنني اليوم سأرتدي القناع كي أحقق هدفي، سأتصرف مع الرجال بحنكة ودهاء ولن أترك أحدهم يتطاول علي، سأكتفي بمجالستهم والحديث معهم فقط حتى يبلغ الخبر مسامع إخوتي، سأفعل ذلك ولن أتردد وإن كلفني الأمر دعم هذا المشروع بالمال، سأفعل لأنني ثرية والحمد الله، والبداية ستكون مع أصدقائهم والأقارب لكي ينتشر الخبر بسرعة،لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت في البكاء على الأطلال والتذمر والحسرة، في الوقت الذي يعيشون هم بسلام ويتمتعون بالحياة من دون وخز الضمير ولا أدنى أسف وندم، سوف يدركون بما سأقدم عليه، أن شقيقتهم التي عاشت سنوات عمرها عفيفة شريفة طائعة للجميع، آن الأوان لكي تتمرد، سأجعلهم أسء خلق الله ولن أتراجع عن هذا القرار، وأتمنى من صميم القلب أن يطالعوا هذا الموضوع كمقدمة لما سأفعله، وقد أعذر من أنذر.

فضيلة/ عنابة

رابط دائم : https://nhar.tv/rdJ03
إعــــلانات
إعــــلانات