خيّم الصمت على حياتي الزوجية فلم أعد أطيق هذه الوضعية
تحية طيبة وبعد: لقد سكن الحزن قلبي وتسلل اليأس إلى دربي، لم أجد من يدعمني بعدما كتمت أمري بين ضلوعي .متزوجة منذ سنتين برجل جمعتني به علاقة مثالية، كان حبنا أكبر من كل صعوبات وعراقيل العالم، لذا تمكنا من الصمود أمام كل المشاكل التي عشناها، وكان سببها بعض المحيطين من الأهل والأقارب، لقد تحدينا الجميع ولكن حياتنا لم تكن على أحسن ما يرام، بعدما أخذت علاقتنا الحميمية منعطفا خطيرا، ولم يعد زوجي يرغب بي وظلت هذه المشكلة تضرب بقوة حياتنا الزوجية إلى يومنا هذا. الوضع أنهكني وحطم استقراري ووصل الأمر بزوجي الذي فعل المستحيل من أجلي في السابق، أن يقول لي وبصريح العبارة إنه يمكنني الرحيل. لم أستطع احتمال قسوة هذه الوضعية المأساوية وأصبحت أبكي ليلا ونهارا حتى أني اعتزلت الحياة وابتعدت عن الناس وأهملت نفسي، تصوروا أن الصمت الرهيب هو السمة التي تميز حياتنا الزوجية، فأنا لم أعد أقوى على التحدث معه وهو الآخر لم يعد يستطيع حتى النظر إلى وجهي، كل منا أصبح يعيش في عالمه الخاص. لقد فكرت مرارا وتكرارا في قرار لم أجد سواه، الطلاق لكي أريح نفسي من هذا العذاب، لأني كرهت هذا الوضع ولم أعد أطيق العيش بين جنباته.
زينب/ الغرب