درست في السعودية.. جاهدت في العراق وسجنت بالبرواڤية.. و''غلام الله'' لا يمثل إلا نفسه!
في لقاء بث سهرة أمس، خلال ”برنامج بكل موضوعية” على قناة النهار، رافع عبد الفتاح حمداش، الناطق الرسمي للصحوة الحرة لأبناء المساجد، عن حق السلفيين الذين يمثلهم في التحزب، حيث اعتبر أن المنهج السلفي الذي يتبناه ورفاقه آن له أن يكون جزءا من اللعبة ومن الحكم، ويرى ذلك حقا من حقوقهم، كما أوضح نفس المتحدث، أن التغيير آت بالسلفيين أو غيرهم، وحذر من تردي الأوضاع بمالي، في تحذير مبطّن للسلطة بأن ورقة السلفيين هي التي يمكنها أن تنجيها من ”الغيب”. وفي رده على سؤال حول موقف علي بن حاج الذي يعتبره البعض الأب الروحي للسلفية الجزائرية، لمّح المعني إلى أن الزمن زمن الشباب، والسلفية لا شيخ لها، نافيا في ذات السياق صلة منهجه بالوهابيين، رغم اعترافه بأنه تتلمذ على يد علماء آل سعود، كما اعتبر ابن تيمية مجرد عالم مثله مثل الآخرين.وفيما إذا كان حزبه المفترض وجها آخر للفيس المحل، لم ينف المتحدث علاقته بالفيس وسجنه بسببه في البراوڤية، مع تمسكه بأنه ضد السلفية الجهادية،.. حول السلفية الجزائرية، حول غلام الله، خصمه العتيد الذي قال عنه بأنه يخدم منهج لا يمثل إلا طائفته.. حول إصراره على أن الحل السحري لأزمات المجتمع بين يديه، ومن حقه أن يؤسس حزبه.