دركي سابق يقود رفقة ابن عمه شبكة دعارة وترويج المشروبات الكحولية في تيزي وزو
مثل، أمس، بمحكمة الجنح لدى مجلس قضاء تيزي وزو دركي سابق ويتعلق الأمر بالمدعو «ح.عادل» البالغ من العمر 39 سنة الساكن بالقرب من مؤسسة إعادة التربية والتأهيل بمدينة تيزي وزو، حيث وجهت له جنح بيع المشروبات الكحولية من دون رخصة وإنشاء محل لممارسة الدعارة والفسق وممارسة نشاط من دون سجل تجاري . وقائع القضية تعود إلى قبل أسبوعين، بعد قيام مصالح الشرطة بمداهمة حانته وملهاه الليلي الناشطين بطريقة غير شرعية والمسمى «الرمان» الواقع بالمنطقة الصناعية بقرية ثلا عثمان، أين تم توقيف العشرات من العاهرات والرجال وتمت محاكمتهم الأسبوع الفارط وتمت إدانتهم. وقد حضروا يوم أمس كشهود موقوفين من بينهم «م.عبد الرزاق» الموقوف الذي يعد ابن عم المتهم الحالي، حيث يقومان معا بتسيير تلك «المحشاشة» التي تفتح أبوابها يوميا، كما أن دور المتهم الدركي السابق يكمن في قيامه بدوريات لمراقبة قوات الأمن تحسبا لمداهمة «المحشاشته». وفي الجلسة، أكد الشهود الرجال باستثناء ابن عم المعني من بينهم حارس حظيرة «المحشاشة»، « س.مهدي» الذي يتلقى شهريا 15 ألف دينار و«الشوّاي» «ق.عبد الرحمان» الذي يتلقى ألف دينار يوميا، أنه هو بالفعل مالك «المحشاشة» بينما نفت النسوة ذلك. أما المتهم فأنكر ما نسب إليه، مبرزا أنه كونه دركي سابق يتهمه سكان المنطقة أنه هو من يقوم بالكشف لمصالح الأمن عن بيوت للدعارة. وبعد أن التمست ممثلة النيابة تسليط عقوبة 5 سنوات سجنا و500 الف غرامة مع أمر إيداع في الجلسة، حيث مثل المتهم وفق الاجراءات المباشرة وتغيّب في محاكمته رفقة رفقائه، ورفعت الرئيسة الجلسة العلنية قائلة إنها ستعود بعد دقيقتين، طالبة من رجال الشرطة أن يحرسوا المتهم وعدم السماح له بالخروج، حيث قاموا بمحاصرته وهو جالس في المقاعد الأمامية، قبل أن تستأنف الجلسة في حدود منتصف النهار ونطقت في حقه بعقوبة عامين حبسا نافذا و200 ألف دينار غرامة مالية مع اصدار أمر بإيداعه الحبس في الجلسة، فيما تم تعويض مديرية الضرائب التي تأسست طرفا مدنيا بـ100 ألف دينار بعدما طالبت بـ200 ألف دينار، ليقوم فور ذلك رجال الشرطة باقتياد المتهم بالأغلال حسبما سجلته «النهار» بعين المكان، وأثناء خروج هيئة المحكمة للمداولة كان يجري اتصالات هاتفية وهو مرتبك، كما طالب من محاميه أنه يرغب في التدخين هو الذي قال للقاضي إنه مصاب بالربو ولا يدخل لتلك الأماكن، كما أنه تحصل على مشروع «أونساج» في إطار الفلاحة، وهو الملف الذي قدمه دفاعه.