إعــــلانات

دركي مفصول وأستاذ تاريخ ينتحلان صفة طالبين للسطو على الإقامة الجامعية بحيدرة

دركي مفصول وأستاذ تاريخ ينتحلان صفة طالبين للسطو على الإقامة الجامعية بحيدرة

تمكن دركي مفصول ينحدر من ولاية تيسمسيلت، من التوغل إلى مقر الإقامة الجامعية للذكور بحيدرة بعد انتحاله صفة طالب مقيم رفقة صديقه، وهو أستاذ تاريخ متربص، وذلك بغرض تنفيذ عملية سطو استهدفا من خلالها عدة غرف للطلبة بعد كسر أقفال الأبواب خلال فترة العطلة الشتوية، إلا أن مصالح الشرطة سرعان ما كشفتهما بسبب تجول الأول بملابس مسروقة تخص أحد الضحايا، ليتم إيداعهما رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية في الحراش عن تهمتي السرقة بالكسر وانتحال هوية الغير. مجريات قضية الحال تعود تفاصيلها لتاريخ 5 جانفي الماضي، عقب تقدم إدارة الإقامة الجامعية لحيدرة رفقة 12 طالبا ينحدرون من ولايات الشرق والجنوب، بشكوى لدى مصالح الأمن بخصوص تعرضهم لعملية سطو من قبل مجهولين اكشتفوها فور عودتهم من العطلة الشتوية، إثرها تنقلت ذات المصالح إلى مواقع السرقة وقامت بمعاينة الغرف محل السرقة التي كانت أقفالها محطمة، لترفع البصمات التي بفضلها تمكنت من تحديد هوية الفاعلين، وهما دخيلين عن الإقامة الجامعية، ويتعلق الأمر بدركي سابق تم فصله لارتكابه خطأ مهنيا، إلى جانب خريج من المدرسة العليا للأساتذة تخصص تاريخ. كما كشفت التحريات أيضا أن المتورطين قاما بانتحال صفة طالبين مقيمين في غفلة من إدارة الحي، ليحتلا الغرفة رقم 22 بالجناح الثاني، أين تم استرجاع بعض المسروقات. وفي الوقت الذي ضبط الدركي المفصول وهو يتجول بملابس مسروقة، إلا أنه قام خلال توقيفه بتقديم نفسه على أنه دركي ما يزال يزاول مهنته، حيث عرض بطاقته المهنية القديمة بغرض التملص من المسؤولية، غير أن مصالح الأمن لم تنطل عليها حيلته وتحرت في الأمر وكشفته. المتهمان وبمثولهما أمام محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، اعترفا بالجرم المنسوب إليهما، ليطالبا بإفادتهما بأقصى ظروف التخفيف، لتلتمس النيابة في حقهما تسليط عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا وغرامة 500 ألف دج، وبعد المداولات القانونية، أدانتهما ذات الهيئة بعقوبة عامين حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100ألف دج، مع قبول تأسيس إدارة الحي الجامعي كطرف مدني في القضية وتعويضها بمبلغ 40 ألف دج، فيما تراوحت تعويضات الطلبة الضحايا بين ألف و30 ألف دج.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/XHOoF