دفع 40 من المائة فقط من تكاليف العمليات الجراحية ومستحقات العلاج لعمال التربية
الخدمة تمس كل عمال القطاع وتتم على مستوى المستشفيات العمومية فقط
أبرمت اللجنة الوطنية للخدمات الإجتماعية إتفاقا مع المؤسسات الإستشفائية عبر التراب الوطني، يقوم من خلاله عمال التربية بدفع 40 من المائة فقط من مستحقات العلاج على مستوى المؤسسات الإستشفائية، فيما تتكفل اللجنة الوطنية للخدمات الإجتماعية بـ60 من المائة الباقية.توصلت اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية إلى اتفاق مع المؤسسات الإستشفائية الموزعة على التراب الوطني، من أجل تقديم خدمات لعمال القطاع فيما يخص مجانية العلاج لهم ولأبنائهم على مستوى المؤسسات الإستشفائية، قصد تقليل المعاناة عمال قطاع التربية وأصولهم.وحسب المعلومات التي تحوز ”النهار” عليها، فإن هذا الإتفاق جاء بعد مشاورات عديدة، بغرض تنفيذ هذا الإتفاق مع بداية الشهر الجاري واستكمال كل الإجراءات القانونية الخاصة بذلك. وحسب ذات المعلومات، فإن كل عمال قطاع التربية من دون استثناء سيستفيدون من هذه الخدمة، ويتعلق الأمر بالمديرين، النظار، الأساتذة، المساعدين التربويين، المستشارين وأعوان الإدارة في الأطوار التعليمية الثلاثة ”ابتدائي، متوسط وثانوي”، بشرط أن يثبت المستفيدون أنهم يشتغلون في قطاع التربوية على الأقل منذ سنتين، بإظهار شهادة العمل عند تقديم ملف الاستفادة من هذه الخدمة على مستوى المؤسسات الإستشفائية، وهي الخدمات التي تتمثل في العلاج بمختلف الدرجات وكذا العمليات الجراحية مهما كانت نوعيتها.وحسب مراجعنا، فإن العملية ستتم على مستوى المستشفيات العمومية مع استثناء المستشفيات الخاصة، علما أن الملف الذي سيقدمه المستفيد للعلاج ولا سيما العمليات الجراحية، سيخضع للتحقيق لمعرفة هوية المستفيد، خاصة وأن العديد من الأشخاص يستغلون مثل هذه الاتفاقيات ويقومون بتزوير شهادات العمل على أساس أنهم من قطاع التربية بغرض الاستفادة من هذه الخدمة.وتأتي هذه الاتفاقية بعد المطالب العديدة لعمال التربية والخاصة باستحداث تعاونيات استهلاكية على مستوى المؤسسات، وكذا إبرام اتفاقات مع المؤسسات الاستشفائية قصد تعويضها بمنحة الصحة التي حُرم منها عمال القطاع.للإشارة كانت لجنة الخدمات الإجتماعية قد أفرجت مؤخرا عن القيمة المالية الخاصة بمنح المتقاعدين الذين استفادوا من مبلغ 976 مليار سنتيم، شرع في توزيعها بداية من هذا الأسبوع، حسبما أشارت إليه ”النهار” سابقا، ما يؤكد أن لجنة الخدمات الإجتماعية تبذل جهدا مضاعفا لحل كل المشاكل التي كانت مجمدة.